تتطلّب ذلك فلا بأس ، بل يصبح وضعها راجحاً ، بل قد يكون ضروريّاً في كثير من الأحيان .
لكن إذا لم يضع شخصٌ عمامةً لتشخيصه أنّ طبيعة عمله الديني والعلمي لا يتطلّب وضع العمامة ، فلا ينبغي التعامل معه بسلبية وكأنّ وضع العمامة واجبٌ شرعيّ أو أنّ عدم وضعها دليلٌ على أنّ الشخص يحتقر المعمّمين أو الحوزة العلمية والعياذ بالله ، فلا يجوز لنا اتهام الناس في ذلك دون بيّنة أو دليل .
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 579
مساهمون: حيدر حب الله
ص٥٧٩