199 - عاشوراء والجدل المتكرّر كلّ عام ، ما هو الموقف من هذا الجدل ؟ وكيف نتعامل مع هذا الخلاف ؟
* السؤال : عاشوراء قادمة هذا العام ، ومعها الحزن والجدل . وفي كلّ عام تثار قضايا عاشوراء من على المنابر ، ومن خلال المحطّات الفضائية وقنوات التواصل الاجتماعي ، وتحتدم المعارك بين المؤمنين أنفسهم ، حتى تصل الأمور إلى القطيعة والمقاطعه والاتهامات والتسقيطات . نفس القضايا تثار في كلّ عام من التطبير واللطم والبكاء والجزع وإبكاء الناس في المآتم بغضّ النظر عن المضامين وواقع القصص المرويّة ، وهل توافق الموازين الشرعية أم لا . هل تزوّج القاسم في ليلة كذا ؟ وهل تكلّم رأس الحسين عليه السلام وهو على الرمح ؟ وهل بكت الأرض والسماء دماً ووجد الدم تحت كلّ حجر ومدر عند استشهاد الإمام ؟ وهل تحضر فاطمة سلام الله عليها مجالس الحسين ؟ وهل يستحبّ تقبيل كلّ ما يرتبط بالمآتم الحسينيّة من الأخشاب والأبواب والحيطان ؟ وهل يستحبّ التمسّح بعرق المؤمن الذي تعرّق وهو في العزاء الحسيني ؟ وهل وهل وهل ؟ والسؤال شيخنا هو : كيف نتعامل مع كلّ هذه القضايا ؟ وكيف نضبط إيقاع المنبر العاشورائي مع كلّ هذه الاجتهادات والاختلافات بين العلماء ؟ وكيف نحوّل المنبر الحسيني إلى منبر إسلامي وليس منبراً شيعيّاً ؟ ألا يُستحسن أن نسكت عن هذه القضايا