تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤

2 - هل نحتاج لدراسة المنطق الأرسطي ( منطق المظفر مثلًا ) لدراسة كتاب ( الأسس المنطقية للاستقراء ) ؟

* السؤال : هل يمكن دراسة كتاب ( الأسس المنطقيّة للاستقراء ) دون كتاب المنطق للمظفّر ؟ * يستحسن أن يكون الطالب على ثقافة منطقيّة قبل الشروع في كتابٍ مثل ( الأسس المنطقيّة للاستقراء ) ، فإنّ ذلك يسهّل عليه الاستيعاب ويبعده أكثر عن التباس الفهم والمفاهيم . لكن ليس من الضروري أن يكون متخصّصاً في المنطق الأرسطي . وكذلك يلزمه أن تكون لديه ثقافة ( رياضيّات ) ، وإن لم يلزمه أن يكون متخصّصاً في هذا العلم وفروعه ، وكلّما كان درس الأستاذ جيداً وموفقاً سهّل ذلك الأمر على الطالب .

3 - بين ضروريّ الدين وضروريّ العقل

* السؤال : ما معنى أنّ ضروري الدين كضروريّ العقل ؟ * يستخدم بعض العلماء هذا التعبير ويقصدون منه أنّه كما أنّ ضروريّات العقل لا تحتاج إلى برهان ، فضروريّات الدين لا تحتاج لإقامة الدليل لإثباتها ، ومعنى الضروريّ في الدين هو الواضح البيّن نسبته إلى الدين والشرع بحيث لا يحتاج إلى برهانٍ لتأكيد ذلك ، فيتشابه الضروريّان في قاسمٍ مشترك ، وهو شدّة الوضوح وعدم الحاجة للإثبات ، لكنّ ضروريّ العقل يساوي البداهة مطلقاً ، فيما ضروريّ الدين يساوي البداهة بالقياس إلى إثبات كونه من الدين لا في نفسه ، فقد يكون في نفسه نظريّاً غير بديهيّ العقل بل يحتاج لاستدلال . والخلاصة : ضروريّ العقل هو ضروريّ العقل والدين معاً ، أمّا ضروريّ