طريقة السيد الصدر .
نتيجة البحث في قاعدة الوهن السندي
توصّلنا من خلال بحث قاعدة الوهن - وقبلها قاعدة الجبر - إلى أنّه لا قاعدة الجبر ولا الوهن بالصحيحة على مستوى أن تكون قاعدةً وقانوناً ، لا على مبنى الوثاقة ولا على مبنى الوثوق ، بحيث كلّما عملوا بخبرٍ ضعيف صار حجّةً وكلّما أعرضوا عن خبرٍ صحيح فَقَدَ حجيّته ، لكن إذا حصل أحياناً - وقد يحصل - أن يزول الاطمئنان بالإعراض ونحوه من الأمارات العكسيّة غير الحجّة في نفسها ، أو يحصل العلم بالعمل أو غيره من الأمارات غير الحجّة في نفسها ، أو حصل أن يزول الظنّ بخبر الثقة بالإعراض ونحوه أو يحصل هذا الظنّ بالعمل ونحوه ، فإنّ حجيّة الخبر تسقط في الأوّل ، ولا يُحرز ثبوتها في الثاني ما لم يصل إلى حدّ الاطمئنان ، أو إلى حدّ إحراز أنّ العمل يرجع إلى توثيق رجال السند .
والحاصل : إنّ بقاء الوثوق والظنّ أو زوالهما أمرٌ ناتج عن تجربة الفقيه أو الباحث الفقهيّة والميدانيّة ، وليس مسقَطاً على تجربته بشكل مُسبَق من علم الأصول إلى الفقه بوصف ذلك قانوناً .