مرحوم محمد على مدرس تبريزى در ريحانة الادب و صدوقى سها در تاريخ حكما و عرفا علاوه از استادى علوم ظاهرى او را به داشتن مقامات باطنى و سلوك در راه حق هم ستودهاند و مأخذ هردو مؤلف ، كتاب المآثر و الآثار محمد حسن خان اعتماد السلطنه و جلد سوم طرايق الحقايق حاجى نايب الصدر مىباشد . اينك ابتدا ، منقولات صدوقى را جهت اطلاع از مقام معنوى استاد مىآوريم و بعد به نوشتهء اعتماد السلطنه كه نكات ديگرى را هم شامل است خواهيم پرداخت .
« شطرى 4 از احوال باطنيه : قال الطهرانى طاب ثراه :
« و كان . . . كثير التواضع مع اتزان و وقار حسن الاخلاق رحيب الصدر مهذب النفس صفى الذات عارفا ينظر بنور اللّه و الايمان يتعرف على نوايا الخفيه و ما تكنه الضمائر عند الاستخارة بالقرآن الكريم و له فى ذالك قضايا مشهورة و حادثة مشاهدتة لجثة الشيخ الصدوق محمد بن على بن بابويه . . . كانت مشهورة فى زمان شبابنا فى طهران »
حاجى نايب الصدر نيز آورده است كه :
« آن جناب علاوه بر فضايل صورى داراى فواضل معنوى بود و در كمال خفيه و سرّ با جناب منور عليشاه دست ارادت داده . . . در صفاى باطن و تهذيب سير و ارشاد نيز هدايت به سوى راه راست نموده پيوسته از زمرهء طالبين حق دستگيرى مىفرموده است »
موضوع دست ارادت دادن آقا على به منور عليشاه آن هم در خفا خود ترديدآميز به نظر مىرسد ، چه غير از نائب صدر كسى به صوفى بودن آقا على اشارتى ندارد و اگر هم باشد مأخذش همان نوشتهء نائب صدر در طرائق الحقايق است . البته مرد خدا بودن و حتى دوست و معاشر بودن هم معنايش در تصوف غير از دست ارادت دادن مىباشد .
در زمان ناصرى هم تصوف مطرود نبوده است كه استاد تصوفش را پنهان دارد ، جائى
بدايع الحكم (فارسى) — صفحة شرح حال 5
مساهمون: آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس)
صشرح حال ٥