تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
اقوى وجودا بودند هر چه پائين مىآيد اضعف مىشود البته آنكه در اوايل واقع شده‌اند اشرفند درجه به درجه الاشرف فالاشرف تا برسد به نفوس و صورتها ، هكذا : [ 612 ] قوله « فوق العشره او العشرين او الخمسين . . . » « 1 » اشارة الى اختلاف الاقوال . [ 613 ] قوله « بازاء عدد الافلاك . . . » « 2 » اى الكلية و الجزئية ، يعنى دليلى نداريم كه عددشان فلان است آنكه يافته‌اند دلالت بر انحصار آنها در آنها كه بيست و پنج باشد ندارد . [ 614 ] قوله « و واحد العنصريات . . . » « 3 » هم از براى صورتشان و هم ماده‌شان . [ 615 ] قوله « مدبر طلسمه . . . » « 4 » المدبّر هو العقل الذى مدبّر لذلك النوع ، و الطلسم عبارة عن ذلك النوع ، المدبّر اسم المفعول و تسميته بالطلسم من جهة انّ الطلسم عبارة عن القيد و الحبس فكان الماهية النوعية فى هذا العالم طلسم و قيد لذلك العقل من جهة ان تلك الماهية نزّلته اى ذلك العقل عن وجود المطلق الى تدبيرها فكانّها حبسته . [ 616 ] قوله « و ليست الاجسام . . . » « 5 » ردّ على المشائين حيث قالوا در وقتى كه عقل اوّل موجود شد پس نفس فلك الافلاك موجود شد بلكه سلسله عقول تمام موجود شدند و بانتها رسيد بعد نوبت خلقت رسيد به جسمانى و جسم زيرا كه بنابر مذهب مشائين لازم مىآيد خلأ چنانچه گذشت . [ 617 ] قوله « فى اواخر تلك السلاسل . . . » « 6 » هر سلسله عرضيه لاحقه نسبت به سلسله سابقه اعم از اينكه طوليه باشد فقط يا
هامش
( 1 ) . 191 / 9 . ( 2 ) . 191 / 10 . ( 3 ) . 191 / 10 . ( 4 ) . 191 / 11 . ( 5 ) . 191 / 13 . ( 6 ) . 191 / 19 .