[ 580 ] قوله « احدى الصفات . . . » « 1 »
اى صفاته عين ذاته .
[ 581 ] قوله « احدى الفعل . . . » « 2 »
اى لا شريك له فى الايجاد .
[ 582 ] قوله « و ساير الصفات يرجع اليه . . . » « 3 »
تفصيله ان للواجب صفات جماليه و هى الصفات الثبوتية كالعلم و القدرة و غيرهما فعلمه مثلا عبارة عن وجوده بل عين وجوده و وجوده عين ذاته و ذاته تعالى هو وجوب الوجود و كذا القدرة و غير ذلك ، و جلالية و هى الصفات السلبية مثل عدم كونه جسما و عدم كونه مركبا و جوهرا و عرضا و غير ذلك ، و هى عبارة عن سلب الامكان و النقائص و سلب الامكان عين اثبات الوجوب و سلب النقص عين اثبات الكمال فهى ايضا ترجع الى وجوب الوجود و وجه تسمية الاولى بالجمالية و الثانية بالجلالية واضح عند من راجع الى تفاهم اطلاق الجلال و الجمال عند اهل العرف فان الجمال عبارة عن الشمائل الحسنة و الصفات الثبوتية كلّها على هذا المنوال ، و الجلال عبارة عن الكبريائيه و العظمة و مقتضاها ان لا يكون له نقص كما لا يخفى .
[ 583 ] قوله « الابداع للوجود . . . » « 4 »
اى راجعة الى المعنى الواحد و هو القيومية الذاتية التى تشمل الرازقية و الخالقية الى غير ذلك ، فالصفات الفعلية كلها داخلة تحت ذلك المعنى الواحد و ليس هذه المعانى فى ذاته تعالى اذ الفعل زائد على ذاته فكل صفة فعلية له تعالى زائدة على ذاته تعالى و ان كانت ناشئة عن ذاته الّا انّها ليست فى مرتبة ذاته .
[ 584 ] قوله « و ما يوجد شىء منه . . . » « 5 »
هذه قاعدة كلية يريد تفسير قانون كلّى و المعنى ان الذى يوجد شئ منه انما يوجد بما
هامش
( 1 ) . 188 / 4 .
( 2 ) . 188 / 4 .
( 3 ) . 188 / 5 .
( 4 ) . 188 / 6 .
( 5 ) . 188 / 7 .