تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
[ 580 ] قوله « احدى الصفات . . . » « 1 » اى صفاته عين ذاته . [ 581 ] قوله « احدى الفعل . . . » « 2 » اى لا شريك له فى الايجاد . [ 582 ] قوله « و ساير الصفات يرجع اليه . . . » « 3 » تفصيله ان للواجب صفات جماليه و هى الصفات الثبوتية كالعلم و القدرة و غيرهما فعلمه مثلا عبارة عن وجوده بل عين وجوده و وجوده عين ذاته و ذاته تعالى هو وجوب الوجود و كذا القدرة و غير ذلك ، و جلالية و هى الصفات السلبية مثل عدم كونه جسما و عدم كونه مركبا و جوهرا و عرضا و غير ذلك ، و هى عبارة عن سلب الامكان و النقائص و سلب الامكان عين اثبات الوجوب و سلب النقص عين اثبات الكمال فهى ايضا ترجع الى وجوب الوجود و وجه تسمية الاولى بالجمالية و الثانية بالجلالية واضح عند من راجع الى تفاهم اطلاق الجلال و الجمال عند اهل العرف فان الجمال عبارة عن الشمائل الحسنة و الصفات الثبوتية كلّها على هذا المنوال ، و الجلال عبارة عن الكبريائيه و العظمة و مقتضاها ان لا يكون له نقص كما لا يخفى . [ 583 ] قوله « الابداع للوجود . . . » « 4 » اى راجعة الى المعنى الواحد و هو القيومية الذاتية التى تشمل الرازقية و الخالقية الى غير ذلك ، فالصفات الفعلية كلها داخلة تحت ذلك المعنى الواحد و ليس هذه المعانى فى ذاته تعالى اذ الفعل زائد على ذاته فكل صفة فعلية له تعالى زائدة على ذاته تعالى و ان كانت ناشئة عن ذاته الّا انّها ليست فى مرتبة ذاته . [ 584 ] قوله « و ما يوجد شىء منه . . . » « 5 » هذه قاعدة كلية يريد تفسير قانون كلّى و المعنى ان الذى يوجد شئ منه انما يوجد بما
هامش
( 1 ) . 188 / 4 . ( 2 ) . 188 / 4 . ( 3 ) . 188 / 5 . ( 4 ) . 188 / 6 . ( 5 ) . 188 / 7 .