[ 567 ] قوله « قوّة وجودات الاشياء . . . » « 1 »
پس هيولى عبارت از عدم وجود فعليتى است لذا ابا نداشته باشد از سلوك به فعلية اخرى كه هنوز داراى او نيست به حركت جوهرية .
[ 568 ] قوله « عن شوب قوة . . . » « 2 »
مرتبهء حق باشد ، پس آن دو امر ثبوتى با اين جهت فقد عبارت از ماهيت عقل اول است كه وجود به شرط لا است كه تعبير مىشود به جوهر مجرد فقط ، اى ليس غير ذلك و هكذا عقل ثانى و ثالث ، تا برسد به هيولى همه ماهياتند ، پس ماهيت همان امر ثبوتى شد با آن معنى سلبى و عدمى كه در همه است ، اين است مراد از اينكه گويند ماهيات از حد موجودات منتزع مىشوند . پس اگر قطع نظر كردى از آن امر ثبوتى بلكه نظر مقصود كردى به همان وجود عقل اوّل ، اين مراد است از فيض منبسط كه با تدبير در عقل اول است كه مرتبه او ادنى است و نفس رحمانى است .
و امر النبى اما من مجرى الظاهر او من مجرى الباطن ، اما الثانى باينكه عروج كند نفس او و قوه متخيلهء او تا اينكه ببيند خود را ، ثم نزول كند پس امر كند يعنى برسد در صعود به مرتبهء اعلى كه خود بيند آنچه را كه در او مصلحت است و مفسده است ، پس نزول كند و برساند به ديگران . اما الاول به اين طور كه جبرئيل در صورة بشريه حسنه مثل وجه كلى و اما كيفية نزوله و استماع النبى لغيره مع وجود الآلة السّماعة فى الغير ايضا باحتمال وجود شرائط فى الاستماع الموجود فيه و المفقودة فى غيره ، و غير ذلك من الاحتمالات فالتكلم فى هذا العقل من الكلام ليس له باعث ، و الاولى ان يقال ان الواجب علينا ان نحمل الالفاظ على ظواهرها فكلما علمنا من الاخبار يجب علينا الاعتقاد بمضمونها مالم يقم دليل من عقل صريح قاطع على خلافه ، و الا فالاولى ان نذر فى سنبله و نرد فهمه الى اهله ، فان الانسان مجبول على الجهل ، المعصوم صادق مصدق و العلم هو عند الله و اوليائه .
اما ان جبرئيل هل هو جسم مع ان الجسم اما عنصرى و فلكى و هو ليس منها هل هو جسم آخر ؟ ففهمه اصعب من خرط القتاد بل اللازم علينا ان نعتقد بان هولاء الملائكة البديعة وسائط الفيض ، فشغل جبرئيل ايصال العلوم و القائها ، و ميكائيل شغله الارزاق ، و عزرائيل شغله نزع الروح و اسرافيل شغله القاء الصور ، هؤلاء الاربعة فى قوس النزول ، و اما فى قوس الصعود ، فهذا ايضا اربعة مكرمون فى الاخرة ثمانيه ، كلّها حوامل العرش كما نطق به القرآن العظيم و يأتى ربّك يومئذ و هو الملائكة القدرية .
هامش
( 1 ) . 185 / 14 .
( 2 ) . 185 / 16 .