تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
يعنى هر گاه از نوع واحد بودند مىبايست جايز باشد كه همه نازل بشوند بجاى فلك قمر بيايند يا همه صادر بشوند بجاى فلك محدّد و اين مستلزم حركت مستقيمة است و قد ثبت استحالة تلك الحركة فى الافلاك ، هذا و لكن لا يخفى ان ما بان استحالة الحركة فيه انّما هو المحدد كه محدّد از جاى خود حركت كند و نازل شود محال است زيرا كه مستلزم است حركت مستقيمه را و امّا ظاهر نشد استحالهء حركت مستقيمه در افلاك ديگر كه صاعد شوند . فالاولى ان يقال بعبارة فارسية : كه بالاتر از فلك قمر يا افلاكى هست يا نيست اگر هست و اين ما بين كه تا متعدّد همه متصلند و پر است ميان آنها پس اگر فلك قمر مثلا حركت كند به علو مستلزم حركت محدّد است به علو و فرض اين است كه فلك محدّد محدّد الجهات است بالاتر از او جايى نيست كه او حركت كند و اگر نيست الّا فلك القمر پس او عين محدّد است و خود اوست كه ثابت شد عدم حركت او و كونه محدّد الجهات . [ 531 ] قوله « تأثير الجسم بمشاركة الوضع . . . » « 1 » لا بد فى بيان المطلب من مقدمات : الاولى انهم قالوا ان بين العلّة و المعلول نسبة واحدة و ارتباط واحد فاذن نسبة تلك النسبة الى العلة تكون ايجادا و الى المعلول تكون وجودا نظير المتضايفين كالاب و الابن حيث ان هناك ربط واحد له حاشيتان فاذا نسب ذلك الربط الى الاب ينتزع عنه مفهوم الابوة و الى الحاشية الاخرى و هو الابن ينتزع منها البنوة . و لا يخفى انه توهم فاسد ، اذ ليس الايجاد و الوجود من المقولات و الاضافة و الامور النسبية اذ لا بدّ فى تحقق النسبة من وجود المنتسبين و المفروض ان المعلول لم يتحقّق بعد فمن اين جاء تلك النسبة و اىّ معنى لبيّن بل الحقّ ان الايجاد عبارة عن نحوى وجود الموجد اى العلّة فالايجاد عين وجود العلّة ، بيانه ان الايجاد عبارة عن جهة اقتضاء العلّة للمعلول ، و بعبارة اخرى العلّة هى التى يكون حيثية ذاتها حيثية الاقتضائية و المعلول هو الذى يكون حيثية ذاته حيثية المقتضائية و كل منها يرجع الى نحوى وجود العلّة و نحوى وجود المعلول ، فالايجاد قائم بذات العلّة و الانوجاد قائم بذات المعلول و كذلك الكلام فى التأثير و التأثر و غير ذلك من المفاهيم التى يكون من هذا القبيل . و
هامش
( 1 ) . 180 / 6 .