كه مخصص آن عرض شد نه عرض ديگر و الّا لازم مىآيد ترجيح بلا مرجّح و فرقى نيست در اين ميانه حركت مستقيمه و مستديره بلكه حركت جوهريه هم فرقى كه هست اين است كه در حركت جوهريه متحرك يعنى فاعل ما منه همان مفيض وجود است ، حركت جوهريه آن است كه يك وجود ثابتى داشته باشد شئ و تغيير و تجدّد در حدود او باشد مثل اينكه مىبينم كه سيب مثلا اوّل رنگش كبود است ثم سفيد مىشود ثم قرمز مىشود و در همه عروض اين احوال و صفات كه متجددند يك امر ثابتى است كه همان لون مطلق باشد و تجدّد و تغير در حدود او واقع شده كه اخضر و ابيض و احمر گرديد .
[ 477 ] قوله « بان يوجد اوّلا ثم يتحرّك . . . » « 1 »
اى يوجد ساكن ثم يتحرّك .
[ 478 ] قوله « الا ما شاء الله . . . » « 2 »
اشارة الى ما حقّق من معنى يوم نطوى السماء « 3 » .
[ 479 ] قوله « هو مبدع ذوات الحركات . . . » « 4 »
لكونه مفيضا للوجود فذوات الحركات ايضا متحركة بالحركة الجوهرية ، فظهر انّه تعالى ربط الحدوث بالحدوث و الثبات بالثبات كما قال ره فالحوادث الكونية ربطها بالحادث الذاتى و هو الحركة و جهة ثبات الافلاك الّتى هى محّل الحركة ربطه بالعقل الفعال الذى هو ايضا ثابت و ان حذفت الوسائط فعل آنها مربوطة بفعل اللّه تبارك و تعالى و هو قديم ليس فيه حدوث اصلا ، و بالجمله اگر گفته شود عقل فعال يا فعل واجب الوجود لا محالة قديمند و علتند چگونه معلول از علّت منفك مىشود پس لازم مىآيد كه معلول هم قديم باشد پس لازم مىآيد كه حركت هم قديم باشد و حال آنكه شما اثبات كرديد حدوث او را ، گفته مىشود چنانچه على القول باصالة الوجود مجعول بالذات وجود است و جعل بوجود تعلق مىگيرد اوّلا و بالذات ، پس وجود مجعول مىشود و ماهيت ثانيا و بالعرض كه از لوازم وجود است به
هامش
( 1 ) . 172 / 8 .
( 2 ) . 172 / 13 .
( 3 ) . الانبياء / 104 .
( 4 ) . 172 / 15 .