[ 468 ] قوله « عجايب الخطوط . . . » « 1 »
و هى الماهيات .
[ 469 ] قوله « و لا اتصاله بمحّل الخطّ . . . » « 2 »
و هو الهيولى . و الانصاف اين است كه تا اينكه چشم از فهم جمهورى نپوشد اين گونه چيزها را نخواهد فهميد .
[ الفصل الرابع : فى سبب حدوث الحركة ]
[ 470 ] قوله « فى سبب حدوث الحركة . . . » « 3 »
لانزاع فى الحدوث الذاتى « * » الذّى فى المبدعات التى يكفى امكان ذاتيها فى وجودها و حدوثها و انّما النزاع فى الحدوث الزمانى « * * » و الحدوث الزمانى عبارة عن كون وجود الشئ مسبوقا بعدم غير مجامع لهذا الوجود ، على هذا لا معنى لقول المتكلّمين حيث قالوا « و اختص الحدوث بوقت » اذ لا وقت قبله . فعلم من التعريف ان ليس الحدوث صفة للعدم و لا للشئ و لا للوجود مطلقا بل هو صفة لوجود مسبوق بعدم غير مجامع لذلك الوجود .
ثم ان العالم الذى اجمعوا بحدوثه عبارة عما سوى الله تعالى فافعاله تعالى ايضا ليس بما سوى الله كما قد يختلج بالبال فان الاحداث فعل للمحدث متعلّق بالحادث و المحدث هو الله تعالى و فعله تعالى يتم كساير الصفات الفعلية و هو اى فعله تعالى كلمة كن و امر و لفظة الله عبارة عن الذات المستجمع لجميع الصفات فالاضافة و التركيب معتبران ، فى المفهوم و التعبير لا فى المعبر عنه و بعبارة اخرى فى الملاحظة و الحكاية لا فى المحكّى عنه و الملحوظ .
هامش
( * ) فان الحدوث هناك عبارة عن تأخر المعلول عن الله .
( * * ) نكتة فى معنى الزمان ، الحق ان الزمان عبارة عن الحركة المتقدرة لا مقدار الحركة ، اذ المقدار امر معنوى و مقدار الحركة ليس من الحركة لما ان مقدار الحنطة مثلا ليس حنطة بل هو معنوى كما لا يخفى .
( 1 ) . 170 / 6 .
( 2 ) . 170 / 8 .
( 3 ) . 170 / 16 .