و الحاصل ان ما ذكرنا هو المراد من قول بعض ممّن عاصر [ نا ] « * » من حكماء الاصفهان فى جواب سؤال حاجى ميرزا آقاسى حيث سئل : انّ هذه التكثرات و الاختلاف من اين ؟ قال :
من تكثر ارباب انواعها . قال : تكثرها من اين ؟ قال : من تكثر الاعيان الثابتة . قال : هى من اين ؟
قال : من الوحدة . قال : بارك الله . و بيان ذلك ان هذه الاثار من لوازم ذاتها فهى ذاتية لها اى لهذه الوجودات و عرضيات لطبيعة الوجود و الذاتى لا يعلّل و العرض يعلّل ، فالحاصل انها لّما كانت فى العلّة موجودة على نحو البساطة و الجمعيّة فالتكثر انّما هى من مقتضى العليّة و المعلولية اذ شأن المعلول هو انزليته من علّته و بالجملة منشأ هذا التكثر مع عدم التكثر فى العلّة انّما هو من انزلّية العلّة فتدّبر ، فانه من المسائل المشكلة .
[ 465 ] قوله « و لن تجد لسنة الله تبديلا » « 1 »
زيرا كه [ اگر ] ذات واحد باشد سنت متعدّد و متكثر و متبدّل نمىشود .
[ 466 ] قوله « لا معقّب لحكمه » « 2 »
و المراد من الحكم هو الحكم الوجودى و كذلك التضاد .
[ 467 ] قوله « يخالف جهة حركته التى بحسب . . . » « 3 »
يعنى انسان كه مقتضى ثقل بدنش افتادن است در جايى باز مىبينى كه حركت مىكند بخلاف او مثل اينكه سر بالا مىرود از صد پله و دويست پله مثلا . . . و اعضا و اعصاب و قوى كه در بدن انسانى است كه هريك يك فعل و يك اقتضاء دارند الى ما شاء الله همه متشتتند متفرقه كه هيچيك شبيه هم نيستند و لكن تعجب مىكنند از جذب مغناطيس نيممثقال آهن را .
هامش
( * ) استادنا 4 على ما حكى عنه .
( 1 ) . 169 / 3 . الاحزاب / 62 .
( 2 ) . 169 / 3 . الرعد / 41 .
( 3 ) . 169 / 10 .
( 4 ) . اساتيده فى الاصفهان : الميرزا محمد حسن النورى ، الملا محمد جعفر اللاهيجى اللنگرودى ، محمد ابراهيم نقشه فروش .