تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
المرآة و كذلك الواجب فانه لا يلزم من تجليه فى الاشياء كونه خاليا كان او مجيئ ذاته فى المرايا . [ 410 ] قوله « على معنى انه كل الوجود . . . » « 1 » قال صدر الافاضل « 2 » بسيط الحقيقة كل الاشياء ، هذه الكلمة اشارة الى الكثرة فى الوحدة ، يعنى كمالى كه موجودات دارند من العلم و القدرة و السمع و البصر و غير ذلك من الكمالات همهء آنها را واجب الوجود دار است بنحو اعلى و اتم ؛ و قول الشيخ السعيد « 3 » على « انه كل الوجود » اشارة هنا الى الوحدة فى الكثرة و ان امكن يراد الكثرة فى الوحدة ايضا يعنى وجود حقيقة واحده دارد و او واجب الوجود است ليس فى الوجود غيره هر چه مىبينى همان حقيقة واحدة وجودات يا خود اوست در وقتى كه ملاحظه كنى آن را به شرط لا يا آثار و مجالى اوست دروقتى كه ملاحظه او را بدون صرافت و سلب صرافت از او بكنى كه به شرط شىء باشد باز صادق است كه ليس فى الوجود غيره پس علم وجود است و كذا قدرت و سمع و اراده و غير ذلك همه وجودند و اما قولهم « قدرة كلّه علم كلّه سمع كلّه » فلا دخل له بهذا المعنى بل هو فى مقام رفع الحيثيات العديدة من ذاته تعالى . [ 411 ] قوله « كمن لا يحب الانفسه . . . » « 4 » مثل كسى است كه از اسباب تصنيف نى و قلمى دارد و لوحى و خطى ، قلم را دوست مىدارد ازباب اينكه تصنيف او را مىنويسد و لوح را دوست دارد بواسطه آنكه خط او در اوست و خط را دوست دارد به جهت آنكه منبعث از اوست و مظهر اوست و كتابت را دوست دارد بواسطهء آنكه فعل اوست پس راجع مىشود به اينكه خود را دوست دارد . [ 412 ] قوله « حتى يلزم الكثرة فى حقيقة الوجود و الاستقلال للاشياء . . . » « 5 » و كذلك الماهيات لو كانت اصيلة و كان الوجود امرا اعتباريا يلزم استقلالها فيكون الافتقار على كلا التقديرين امرا عارضا للممكنات لا ذاتيا ، و ليس كذلك الخ .
هامش
( 1 ) . 157 / 21 . ( 2 ) . صدر المتألهين ، الاسفار السفر الرابع ، الباب الخامس الفصل الرابع ، ج 8 ص 221 - 230 . ( 3 ) . الشيخ ابو سعيد المهنى قدّس سرّه . ( 4 ) . 157 / 22 . ( 5 ) . 158 / 7 . فى المبدء و المعاد المطبوعة « فى الاشياء » بدل « للاشياء » .