لا به شخص معين بل الشخص المعين بعنوان الكلّى موجود فى علم الالهى الازلى و بالجملة الاشياء سواء كانت اجناسا او انواعا او اصنافا او اشخاصا اذ لكل منها اقتضاء و مقتضيات .
[ فى كيفية محبّته تعالى للخلق ]
[ 401 ] قوله « منطوفيه ابتهاجه . . . » « 1 »
اللوازم الوجودية من حيث هى اللوازم الوجودية من مقتضيات الملزومات فهى فى كون الملزومات لا تنفك عنها و قد ثبت ان جميع الموجودات لوازم وجوده و آثاره تعالى و قد ثبت ايضا محبّته لذاته ، و المفروض ان هذه الموجودات من لوازم وجوده فمحبته لذاته عين محبّته لآثاره و لوازم وجوده . او نقول ان لكلّ من هذه الموجودات وجود عقلى فى علمه الازلى و علمه عين ذاته فهذه الموجودات كلّها بضرب من التبعية موجودة فى علمه الازلى و قد ثبت محبته لذاته فثبت محبته تعالى لهذه الموجودات ايضا ، و لا يخفى ان المراد من الآثار هى الوجودات لا الماهيات اذ واجب الوجود ليس الّا صرف الوجود و الموجود بالذات هى الوجود اذ هى العلائق بكونها آثارا لوجوده تعالى الذى هى الوجود الصرف و صرف الوجود و الماهيات اعدام و نقائص ، و ان كانت فهى موجودة بالعرض لا بالذات . و ظهر من ذلك محبته تعالى للاشقياء ايضا الّا انّ لها مراتب كما سيجئ و ظهر ايضا كون الماهيات مجعولاته بالعرض نظير كون بعضى الوجودات شرّا بالعرض كما حقّق فى محلّه .
[ 403 ] قوله « فى سلسلتى البدو و الرجوع . . . » « 2 »
المراد بهما هو القوسان الصعود و النزول .
[ 404 ] قوله « ينتهى الى اخس الموجودات . . . » « 3 »
يتوهّم من هذه العبارة انه بيان لقوس النزول فقط و ليس كذلك بل بيان لمراتب المحبّة ضمنا حتّى ينتهى اى مراتب المحبة الى اخس الموجودات .
هامش
( 1 ) . 157 / 3 .
( 2 ) . 157 / 60 .
( 3 ) . 157 / 8 .