[ 413 ] قوله « و ما ورد من الالفاظ » الى قوله « من الوجه العام » « 1 »
المراد من الوجه العام مامرّ من محبته تعالى لكل آثاره من العقل الاول الى ان بلغ الى الهيولى الاولى حيث قلنا ان كلها آثار و توابع لذاته على مامر بيانه و المقصود هنا بيان محبته تعالى لبعض عباده كالانبياء و الاولياء و الصلحاء و غيرهم ، اگر چه آنها نيز در ميان خود متفاوتند . و كيف كان فذلك يكون باوجه :
الاول : كون سبب محبته تعالى رياضاتهم و تصفية قلوبهم و اعمالهم و اعتقاداتهم الحقّة بحيث امكن لهم شهود الحقّ ، الثانى : كون السبب تمكينه تعالى اياهم بمعنى ان لهم عزّ الحضور عند السلطان كه خود راه داده ايشان را كه عزّ حضور بهم كردهاند در نزد او . الثالث : ادّق من هذين و هو كونهم محبوبين فى الارادة الازلية و العلم الازلى الكمالى كه به ايشان داشت به وجه نظام اتم كه به همانطور ايجاد نمود كه اين است كه هست و بهتر از اين ممكن نيست .
و بعبارة اخرى اعيان ثابته ايشان در علم ازلى كمالى قرب داشتهاند و لذا اينجا نيز محبوب شدهاند پس در وجه اول متعلق بما بعد الايجاد است و وجه ثالث متعلق بما قبل الايجاد است و چون استعداد عقلى ايشان به لسان حل اقتضاى همين وجود كرد پس در عالم كونى نيز مقرب شدند و اين عينى كه دارند همان عين علمى ازلى است كه در علم ازل نيز منظور نظر واجب بودهاند . و الى تلك الوجوه الثلاثة اشار بقوله الى كشف الحجاب و الى تمكينه اياه و الى ارادته الخ .
[ 414 ] قوله « بالفيض الاقدس . . . » « 2 »
فرق بين الفيض الاقدس و الفيض المقدس ، فيض اقدس عبارت است از اعيان ثابتة كه به عين ثابتشان به ضربى از تبعيت در ذات مقدسة موجود بودند بوجود ذات مقدس و بعضى از عرفاء گفتهاند كه به ضربى از تبعيت در اسماء واجب بودهاند لكن فرقى نيست در اين دو زيرا كه صفات واجب عين ذات اوست ، بلى هر گاه ملاحظهء عنوانات صفات نمائيم بضربى از تبعية در اسماء واجب موجود مىشوند و اگر قطع نظر از عنوانات نمائيم در همان ذات مقدس و بالجملة هر يك بفراخور حال خود بلسان استعداد خود خواهش وجود كردند بعد
هامش
( 1 ) . 158 / 18 .
( 2 ) . 158 / 20 .