تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
منفصل و مع العالم قوة العالمية و مع المعلوم قوة المعلومية و هكذا مع كل شئ قوة ذلك الشئ . [ 308 ] قوله « من الامور . . . » « 1 » كالصور . [ 309 ] قوله « كالنفوس التى هى اولا عاقلة و معقولة بالقوة . . . » « 2 » اشارة الى مراتب النفس ، المرتبة الاولى العقل بالقوة ثم العقل بالملكة ثم العقل بالفعل ثم اذ اختار عاقلا بحيث لم يحتج الى ترتيب مباد بل حصل بدون تأمل و فكر يصير عقلا بالمستفاد ، لعل علم الانبياء و الائمة من قبيل الاخير . و قال الاستاد : اعتقادى ان علمهم الاجمالى محيط لا يحتاج الى التفات اصلا و اما علمهم النفسى فيحتاج الى التفات فى الجملة كما نلاحظ فى انفسنا حيث ان نفسنا تعلم و ليست بملتفتة و لو التفت لصارت عالمة . ثم انه ره قال فى الاسفار « 3 » على ما هو مضمونه فى هذا المقام اى فى ان الصورة الجمادية عاقلة لذاتها ام لا « ان الجسم المقدارى داره دار الغيبة فان كل جزء غايب عن الجزء الاخر و كل جزء عن الكل ، و العلم دار الحضور ، فكيف تكون عالمة بذاتها . » انتهى . و لو قيل ان كلّ جزء من الاجزاء واحد لنفسه غير فاقد له ، نقول على القول ببطلان الجزء لا يتجزى ، كل جزء قابل لان يصير اجزاء فكل جزء ايضا غائب عن الجزء الآخر نعم يتم عند من يقول بالجزء اللايتجزى الا انه عندنا باطل ، پس بايد به انتزاع صورة باشد . و قال الشيخ الاشراق « 4 » انها دار عشق و ظلمة ، و العالمية و المعلومية دار نور . و قال المرحوم الميرزا حسن بن المرحوم الملا على النورى اعلى الله مقامهما : ان الصورة وجودها انما هو لمادتها و هى الهيولى و الهيولى ايضا وجودها لصورتها لكون العلية من الطرفين موجودة فليس لكل منهما وجود لنفسه الذى هو مناط العالميه و العاقلية لذاته ،
هامش
( 1 ) . 84 / 19 . ( 2 ) . 84 / 20 . ( 3 ) . صدر المتألهين ، الاسفار ، السفر الاوّل ، المرحلة العاشرة ، الطرف الثانى . ( 4 ) . شهاب الدين السهروردى ، التلويحات .