تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
جميع المفاهيم و الماهيات نسبتشان با هم نسبة بينونة و العزلة است مثلا مناسبتى بين مفهوم حيوان و مفهوم ضاحك و مفهوم ناطق و مفهوم انسان من حيث انها مفهومات نيست پس حمل نمىشوند به يكديگر بحمل مواطات . و اما الوجود ففيه اقوال ثلثة : احدها آنكه وجود افرادى نداشته باشد ، بلكه منحصر باشد در فرد واحد شخصى خارجى و غير او همه موجودند بالعرض و تبع ، او در وجود واحد است لا غير و لا يتكثر بتكثير الماهيات و الاعيان الثابته . و ثانيها آن است كه وجودات را افراد متكثره‌اى است كه يتكثر بتكثر الماهيّات و آن افراد همه از يكديگر ممتازند و نسبت همهء آنها در نفس الامر نسبت تباين است و بالجملة بينونة كليّة و العزلة دارند من جميع الجهات پس آثار هريك غير از ديگرى است ، هذا هو مذهب تبعة المشائين ، و لا يخفى انه يستلزم التعطيل فى الوجود غير مىتواند يكى جاعل باشد و ديگرى مجعول و يكى مبدء باشد و ديگرى نه ، بلكه باعث ترتّب آثار كليّه بر طبايع كليه مىشود بلكه مستلزم ترجّح بلا مرجّح است ، زيرا كه امكان جز از جمله لوازم اين وجود شد و واجب آن مىبايست امر به عكس باشد نظر به اينكه وجودات همه متباينند بذاتى بينهايت و همه آنها هم وجودند . ثالثها آنكه نه از قسم اول است كه وجود واحد بالشخص باشد و نه ثانى است كه متكثر باشد بتكثر الماهيات بلكه در عين كثرت وحدة است و در عين وحدة كثرت . و بعبارة اخرى در عين مناسبة مباينة است و در عين مباينة مناسبة است يعنى از جهتى وحدة دارد و از اخرى كثرة ، و دليل بر او همان دليل است كه دلالت بر اصالت وجود مىكند كه او دلالت بر مبدئيت وجود و مصدريّت احكام و آثار از او . اما الوحدة فى الكثرة فاولا نقول : ان الوجود ما به الامتياز فيه عين ما به الاشتراك و ان الوجودات لا محالة احدها معلول و الآخر علّة و ان وجود العلة لا محالة اقدم و اشدّ و اقوى من وجود المعلول فلو لا الوجود امرا وحدانيا فاىّ معنى للاشدية و الاضعفية و الاقوائية ، زيرا كه نمىتوان گفت كه اين سواد اشد از آن بياض است و اين خط اقوى از آن سطح است و هكذا . و امّا اينكه جزء ندارد زيرا كه آن جزء يا از سنخ وجودات است پس نقل كلام در او مىكنيم زيرا كه او نيز وجود است و هكذا ، يا لازم مىآيد تسلسل يا دور ، بطلان هر دو