تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

[ تنبيه تقديسى ]

[ 41 ] قوله « كالحركة » « 1 » فان المربع و الدايرة ( اى اجزائها ) مجتمعة فى الوجود بخلاف الزمان فانّه غير مجتمعة فى الوجود اى اجزائه فكما ان وجود الدايرة الخارجى اتمّ بالبديهة و كذلك وجودها العقلى و وجود الحركة الخارجى و ما شابهها اضعف فكذلك وجودها العقلى . [ 42 ] قوله « على خلاف » « 2 » فان الانسان مثلا فى نظرنا اتمّ وجودا منه تعالى و هو اضعف كما هو غير خفى فى توهّمنا . [ 43 ] قوله « و انغما سها فى المادّة » « 3 » فكلّما ليس له تعلّق بالمادّة يكون فى الادراك كاملا فالعقول كاملة فى الادراك و النفوس انقص عن ادراك العقول لتعلّقها بالمادّة فاذا بلغ الى الماديّات فلم يبق له اضائة و اشراق و ادراك اصلا . [ 44 ] قوله « بل لشدّة كماله فى النورية » « 4 » فانّ القوّة الباصرة لما كانت ضعيفة و اضائة الشمس قاهرة لا تدرك قرص الشمس كما ينفى ا لا ترى انك اذا دخلت البيت ربّما يكون ضوء البيت فى قوتك الباصرة ناقصا حتّى الا يحصل لقوتك الباصرة استعداد كى تدرك الضوء الكسبى من الشمس الذى كان فى البيت . [ 45 ] قوله « و يتلوه كلا منهما قوّة و ضعفا . . . » « 5 » الوجود له حاشيتان كلتاهما فى به دو الوجود اى قوس النزول و لكل منهما شباهة بالآخر احديهما فى طرف الكمال و الشرف و غاية البهاء و نهاية التمام و هو واجب الوجود
هامش
( 1 ) . 37 / 11 . ( 2 ) . 37 / 17 . ( 3 ) . 37 / 19 . ( 4 ) . 38 / 2 . ( 5 ) . 38 / 12 .