[ تنبيه تقديسى ]
[ 41 ] قوله « كالحركة » « 1 »
فان المربع و الدايرة ( اى اجزائها ) مجتمعة فى الوجود بخلاف الزمان فانّه غير مجتمعة فى الوجود اى اجزائه فكما ان وجود الدايرة الخارجى اتمّ بالبديهة و كذلك وجودها العقلى و وجود الحركة الخارجى و ما شابهها اضعف فكذلك وجودها العقلى .
[ 42 ] قوله « على خلاف » « 2 »
فان الانسان مثلا فى نظرنا اتمّ وجودا منه تعالى و هو اضعف كما هو غير خفى فى توهّمنا .
[ 43 ] قوله « و انغما سها فى المادّة » « 3 »
فكلّما ليس له تعلّق بالمادّة يكون فى الادراك كاملا فالعقول كاملة فى الادراك و النفوس انقص عن ادراك العقول لتعلّقها بالمادّة فاذا بلغ الى الماديّات فلم يبق له اضائة و اشراق و ادراك اصلا .
[ 44 ] قوله « بل لشدّة كماله فى النورية » « 4 »
فانّ القوّة الباصرة لما كانت ضعيفة و اضائة الشمس قاهرة لا تدرك قرص الشمس كما ينفى ا لا ترى انك اذا دخلت البيت ربّما يكون ضوء البيت فى قوتك الباصرة ناقصا حتّى الا يحصل لقوتك الباصرة استعداد كى تدرك الضوء الكسبى من الشمس الذى كان فى البيت .
[ 45 ] قوله « و يتلوه كلا منهما قوّة و ضعفا . . . » « 5 »
الوجود له حاشيتان كلتاهما فى به دو الوجود اى قوس النزول و لكل منهما شباهة بالآخر احديهما فى طرف الكمال و الشرف و غاية البهاء و نهاية التمام و هو واجب الوجود
هامش
( 1 ) . 37 / 11 .
( 2 ) . 37 / 17 .
( 3 ) . 37 / 19 .
( 4 ) . 38 / 2 .
( 5 ) . 38 / 12 .