مشكك است پس در ميان جاعل بالذات و مجعول بالذات و مفيض بالذات با كمال مباينت و معاندت بحيثيتى كه يكى غنى محض بلكه غناى محض است و ديگرى فقير محض بلكه فقر محض است ، كمال مناسبت بايد ثابت و محقق باشد ، و الا لازم آيد كه انيات متباينه و هويات متغايره از آن جهت كه متباينات و متغايرانند مصداق و معبر عنه معنى واحد و عنوان فارد شوند و حيثيت ذوات جملهء حقايق وجوديه عين حيثيت خارجيه و طارديه عدم نباشد ، اين است تفسير كلام معجز نظام
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
« 1 » كه در صحيفهء الهيه وارد است و معنى كلمهء ملكوتيهء « كل فاعل ففعله مثل طبيعته » كه از اساطين حكماء الهيين موروث است و به اين لطيفهء الهيه نيز ناظر است كلمهء عرشيهاى كه از اصحاب كشف و يقين مشهور است كه چون حضرت حق تبارك و تعالى از جميع جهات بسيط و از جملهء حيثيات واحد است چنان كه هويت منزهه و حقيقت مقدسهاش وحدت صرفه و صرف وحدت است در جملهء مجالى و مرائى اعيان ثابته و كليهء قوابل ماهيات امكانيه بجلوهء واحده متجلى و بظهور واحد ظاهر است . چنانچه در صحيفهء الهيه وارد است
« وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ »
« 2 » اى كلمة واحدة ، و از اينجا است نيز كه مىگويند تمام حقيقت مجعول بالذات نسبت به تمام حقيقت جاعل بالذات ، حد ناقص ، و تمام حقيقت جاعل بالذات نسبت به تمام حقيقت مجعول بالذات حد تام است ، و متفرع ميسازند بر اين قاعدهء عرشيه - كل ما لا حد له فلا برهان عليه را -
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ »
« 3 » فاحسن التدبر . « 4 »
[ 27 ] قوله : بلكه بمجرّد ذات اقدسش قيام اشياء . . . » « 5 »
زيرا كه حق تبارك و تعالى به نظر تحقيقى بيك اضافهء اشراقيّه مقيم جملهء اشياء است چنان كه اشياء نيز بيك اضافه به آن حقيقت مقدسه قائمند ، اگرچه آن اضافه را مراتب متفاوته و
هامش
( 1 ) . الاسراء / 84 .
( 2 ) . القمر / 50 .
( 3 ) . فصلت / 53 .
( 4 ) . م / 365 .
( 5 ) . 310 / 7 .