الخارجية التى منشأ انتزاعها فى الخارج دون الاعتبارية التى منشأ انتزاعها فى الذهن كالكلّية و الجزئية و الذاتية و نظائرها و وجه الدفع انه لما امكن ان يشتبه الامر فى الموصوفية بالصفات الخارجية و يتوهم انها من الامور المتأصّلة و من المقرر فى مداركهم ان الطبيعة الواحدة لا يختلف فى التأصل و الاعتبارية امكن ان يشتبه الامر فى الموصوفية بالصفات الذهنية الاعتبارية ايضا ، على ان المراد بالموجودات الخارجية الموجودات المتأصلة الثبوتية و فى الذهن ايضا موجود متاصل كماهية الانسان المعقولة و موجود اعتبارى ككليتها ، و اعتبارية الصفة لا يلازم اعتبارية الموصوف و لا اعتبارية موصوفيته ، فافهم ذلك .
[ المسئلة الثالثة و الثلاثون فى ان المعدوم هل يعد ام لا ]
[ 262 ] قوله « بالاعادة ، الى ان يبطل من وجوه اخرى . . . » « 1 »
اى الاعادة ، لا مذهب من يقول اذ سلمّت صحته .
[ 263 ] قوله « و هو افحش من تقدم الشى على نفسه . . . » « 2 »
اذا المغايرة بين الشئ و نفسه فيه اظهر لانفكاكه عن نفسه بالزمان .
[ 264 ] قوله « و اختلاف الوجود يستلزم اختلاف الذات . . . » « 3 »
يعنى مراده من الذات الذات الشخصية لا الماهية كما توهمه السائل فالملازمة واضحة بيانه .
[ 265 ] قوله « و بين ما سابق عليه او متاخر عنه . . . » « 4 »
سرّ الترديد اعتبار ما فرض مبتداء و معدوما و معادا ، معادا مرة و مبتدا اخرى ، فعلى الاول يلزم اشتراك الزمان الثالث بين ما هو موجود فيه و هو المعاد و بين ما هو سابق عليه و هو المبتدء و على الثانى يلزم اشتراك الزمان الاول بين ما هو موجود فيه و هو المبتدء و بين ما هو متاخر عنه و هو المعاد ، فافهم .
[ 266 ] قول الميرزا حسن [ النورى ] ره فى الحاشية : « هذا الدليل انما يستقيم . . . » « 5 »
هامش
( 1 ) . 119 / 10 .
( 2 ) . 119 / 23 .
( 3 ) . 119 / 26 .
( 4 ) . 121 / 1 .
( 5 ) . حاشية الحكيم الميرزا حسن [ النورى ] ره ذيل قوله « يستلزم اعادة جميع اسبابه . . . » ( 121 / 13 ) : -