[ الحجة الثانية ]
[ 87 ] قوله « و الحركة و غير ذلك . . . » « 1 »
من الصفات الوجودية و الكمالات الثانوية كالوصل و الفصل و الصور النوعية التى يستكمل بها اوصاف تلك الصور و لوازمها .
[ 88 ] قوله « فهو فقد شئ . . . » « 2 »
عن الشئ بحيث يكون له امكان وجوده فيه ، فافهم .
[ 89 ] قوله « بالقوه فينتج . . . » « 3 »
به عكس الكبرى ثم عكس النتيجة .
[ 90 ] قوله « لكان صورة الجسم عرضا . . . » « 4 »
لّان مفهومها مركب من امر عدمى هو فقدان تلك الاشياء و هذا من الانتزاعيات و له حظّ ما من الوجود و هو وجود منشأ انتزاعه و من مفهوم آخر اضافى هو امكان وجود تلك الاشياء و الاضافة ايضا لها حظّ ضعيفة من الوجود فهو من اضعف الموجودات ، و الصورة الجسمية موجودة فى الخارج بوجود اتم و اكمل من وجود الاضافات و الاعدام .
[ 91 ] قوله « و لو كان الاتصال حاملا للقوّة . . . » « 5 »
فان لكلّ قابل جهتين و اعتبارين ، فمن جهة نفس ذاته الّتى هى حاملة للقوّة و القبول يجب و ان يجتمع مع المقبول و من جهة قوّتها و قبولها لا يمكن ان يجتمع معها . لا اقول من جهة قبولها مطلقا ، بل اقول من جهة قوتّها الخاصة و الاستعداد الخاص الذى لها بالقياس الى مقبول خاص ، فقوّة النامى التّى هى فى الجماد انّما يزول حين ورود النفس الناميّة عليه و امّا القوّة الحيوانية و استعدادها ، فلا يزول عنه بورودها بل بورود النفس الحيوانية عليه ، و من اجل ذلك تريهم يقولون ان المستعد من حيث هو مستعدّ لا تجمع مع المقبول . فانّ ما ذكرناه هو
هامش
( 1 ) . 44 / 23 .
( 2 ) . 145 .
( 3 ) . 45 / 6 .
( 4 ) . 45 / 11 .
( 5 ) . 45 / 12 .