[ مقدّمة ]
بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين
احمدك يا من اشرقت الانوار فى قلوب اوليائك و ازلت الاغيار عن قلوب احبائك ، فيستدلون بك عليك و يهتدون بنورك اليك ، و اذقتهم حلاوة مؤانستك فقاموا بين يديك متملقين و البستهم ملابس هيبتك فصاروا بعزتك معتزين . و اصلى و اسلم على زبدة الانبياء و قدوة الاصفياء اول الاوائل فى الابتداء و آخر الاواخر فى الانتهاء سيد ولد آدم و افضل من تأخر و تقدم ، وسيلة الفيض و الجود و ذريعة الخير و الوجود ، فاتحة كتاب الايجاد و خاتمة الرسالة على العباد ، و على آله الوارثين لعلمه الحاملين لسره .
و بعد فهذه طرف من كلمات العالم الفاضل و العارف الكامل قدوة المتبحرين و زبدة المتألهين نخبة اولياء العرفان و قبلة اصفياء البرهان الحكيم المحقق و العليم المدقق فيلسوف العصر افلاطون الدهر الاستاد المؤسس آقا على المدرس - قدس روحه و روّح فتوحه - قد طبعت لذوى الاشواق المستقيمه و الاذواق السليمة ، و نسئل ممن حسن خيمه و سلم عن داء الحسد اديمه ان لا يبادر بالرد و العناد ، و لا يظهر فى الارض الفساد ، و الله يقول الحق و يهدى الى الرشاد و المجزى لكل امر فى المعاد .
1 - فصل [ [ فى المعنى الاوّل للوجود الرابطى ] ]
فالوجود الرابطى يطلق فى مصطلح جماهير الفلاسفة على معنيين :