اى المعارف و العلوم الفايضه منه . « 1 »
[ الفصل السابع : فى بيان السعادة و الشقاوة الحسيتين . . . ]
[ 1619 ] قوله « و يكون مقارنا . . . » « 2 »
فى بعض النسخ « مقاربا » بالباء و هو اولى . « 3 »
[ 1620 ] قوله « و فى الرسالة الاضحوية . . . » « 4 »
و فى نسخة الاضحية . « 5 »
[ 1621 ] قوله
« نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ . . . »
« 6 »
الآية فى سورة الواقعة « 7 » ، قال فى الصافى :
« نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ » ،
اى بالخلق او البعث ،
« أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ »
ما تقذفونه فى الارحام من النطف
« أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ »
تجعلونه بشرا سويا
« أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ ، نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ »
قسمناه عليكم و اقتناموت كل بوقت معين
« وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ »
بمغلوبين
« عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ »
ان نبدل منكم اشباهكم و نخلق بدلكم
« وَ نُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ »
فى نشأة لا تعلمونها ،
« وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ
ان من قدر عليها قدر على النشأة الاخرى . فى الكافى عن السجاد ( ع ) : العجب كل العجب لمن انكر النشاة الاخرى و هو يرى النشأة الاولى ، انتهى كلامه قدس سره . « 8 »
قوله « 9 » « اى بالخلق او البعث » يعنى يحتمل اين يكون التخصيص على الحث على العلم بكيفية الايجاد اى بانا خلقنا لكم اولا من غير مثال و حركة و ارادة زائدة و داع و غرض
هامش
( 1 ) . ن .
( 2 ) . 9 / 148 / 21 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 9 / 150 / 17 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 9 / 153 / 11 .
( 7 ) . الواقعة / 60 .
( 8 ) . تفسير الصافى ، سورة الواقعة / 57 - 62 ، ج 5 ص 126 - 127 .
( 9 ) . اى قول الفيض الكاشانى فى تفسير سورة الواقعة .