[ الفصل الرابع : فى سبب خلو بعض النفوس من المعقولات . . . ]
[ 1616 ] قوله « تأمل فيها و فى الغرض . . . » « 1 »
و هو التخلية و التحلية و هى الغرض الاقصى ما قال تعالى :
« فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ »
« 2 » [ « افمن شرح الله صدره للاسلام ] فهو على نور من ربه » « 3 » ، فافهم ذلك . « 4 »
[ 1617 ] قوله « فى جنة عرضها السموات و الارض . . . » « 5 »
الآية فى سورة آل عمران « 6 » ، قال فى الصافى فى العياشى عن الصادق ( ع ) اذا وضعوهما كذا و بسط يديه احديهما مع الاخرى ، و فى المجمع عن النبى ( ص ) انه سئل اذا كانت الجنة عرضها السموات و الارض فاين تكون النار ، فقال ( ص ) : سبحان الله اذا جاء النهار فاين الليل ، قال صاحب المجمع هذه معارضة فيها اسقاط المسئلة لان القادر على ان يذهب بالليل حيث يشاء قادر على ان يخلق النار حيث يشاء ، اقول : و السرفيه ان احدى الدارين لكل انسان انما يكون مكان الاخرى بدلا عنها كما فى الليل و النهار انتهى كلامه . « 7 » اقول : يشبه ان تكون الرواية محمولة على الجنة الصعودية و المراد من عرض السموات العرض الصعودى فى السموات الصعودية فى هذه و من « كعرض السموات » فى الآية التى فى سورة الحديد « عرض
السَّماءِ وَ الْأَرْضِ »
« 8 » نزولا مع كون الجحيم داخلة فيها ، فيكون المراد تشبيه الحسنة الصعودية بعرضها ، تدبر . « 9 »
[ الفصل السادس : فى اظهار نبذ من احوال هذا الملك الروحانى . . . ]
[ 1618 ] قوله « بخواص اجنحته و رياشه . . . » « 10 »
هامش
( 1 ) . 9 / 137 / 11 .
( 2 ) . الانعام / 125 .
( 3 ) . الزمر / 22 .
( 4 ) . ن .
( 5 ) . 9 / 139 / 11 .
( 6 ) . آل عمران / 133 .
( 7 ) . تفسير الصافى ، سورة آل عمران / 133 ، ج 1 ص 380 - 381 .
( 8 ) . الحديد / 21 .
( 9 ) . ن ، راجع تعليقة 1641 .
( 10 ) . 9 / 145 / 10 .