[ الباب التاسع فى شرح بعض ملكات النفس الانسانية . . . ]
[ الفصل الثانى : فى اوصاف النفس الانسانية و مجامع اخلاقها . . . ]
[ 1600 ] قوله « و الى هذا اشار افلاطون . . . » « 1 »
فى الصافى فى سورة الواقعة
« وَ أَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ »
فى حر نار ينفذ فى المسمام « و حميم ماء » متناه فى الحرارة
« وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ »
من دخان اسود
« لا بارِدٍ »
كساير الظل و
« لا كَرِيمٍ »
و لا نافع ، القمى قال السموم اسم النار و الحميم ماء قد حمى و ظل من يحموم قال ظلة شديدة الحر لا بارد و لا كريم قال ليس بطيّب ، انتهى . « 2 » و هذا الظل يخرج من
« نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ »
« 3 » التى عبر عنها افلاطون الالهى بالطبيعة ، فافهم . « 4 »
[ الفصل الرابع : فى كيفية ارتقاء المدركات من ادنى المنازل الى اعلاها . . . ]
[ 1601 ] قوله « كلمات الفواعل تفعل الحيوة . . . » « 5 »
هامش
( 1 ) . 9 / 88 / 7 ، ظ .
( 2 ) . تفسير الصافى ، ذيل الواقعه / 41 ، ج 5 ص 125 .
( 3 ) . الهمزة / 6 - 7 .
( 4 ) . ن .
( 5 ) . 9 / 101 / 10 .