فى سورة العنكبوت ، و اولها
« وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَ لَعِبٌ »
« 1 » ، قال فى الصافى فى تفسيرها فهى دار الحيوة الحقيقية لامتناع طريان الموت عليها و فى لفظة الحيوان من المبالغة ما ليس فى الحياة لبناء فعلان على الحركة و الاضطراب اللازم للحيوة .
انتهى . « 2 »
[ 1597 ] قوله « فى الشرف مبدء . . . » « 3 »
فهو مجمع . « 4 »
[ 1598 ] قوله « دون بلوغ شاؤه . . . » « 5 »
شاو بفتح نهايت و پايان و ته هر چيز ، منتخب اللغة ، و يحتمل ان يكون شاؤه بصيغة الجمع اى بلوغ شاؤا ان يصلوا اليه . « 6 »
[ الفصل الثامن : فى المتعلق الاول للنفس ]
[ 1599 ] قوله « و المتوسط بين كل واحد . . . » « 7 »
حق العبارة ان يقال و بين كل واحد من الطرفين و ذلك المتوسط ايضا متوسط آخر ، فافهم . « 8 »
هامش
( 1 ) . العنكبوت / 64 .
( 2 ) . تفسير الصافى ، سورة العنكبوت / 64 ، ج 2 ، ص 292 ( الطبعة الحجرية ) .
( 3 ) . 9 / 70 / 8 .
( 4 ) . ن .
( 5 ) . 9 / 71 / 20 .
( 6 ) . مج / 796 .
( 7 ) . 9 / 76 / 1 .
( 8 ) . ن .