الحدوث او ما يضاد الحادث او علّته و هو حادث فانّ البطلان حادث و الحادث مسبوق بالعدم و العدم هو البطلان بعينه سواء كان سابقا على الوجود او لاحقا به و يمكن بعيدا عود الضمير الى الحدوث ، فافهم . « 1 »
[ 1397 ] قوله « فانهم يقولون . . . » « 2 »
هكذا فى النسخ التى رأيناها و لعّل كلمة « فانهم » زيادة من قلم الناسخ او الكاف فى كلمة « كابى على » و كان فى الاصل ابو على . « 3 »
[ 1398 ] قوله « و لوازم الماهيات . . . » « 4 »
هذا هكذا ، لكن موضوع المسئلة غير مندرج تحته ، فان الارادة قابلة للتعلق بالطرفين و الاوقات ، و لا يتخصص الا بمرجح فكيف يكون الاحداث فى وقت من لوازم ماهية الارادة و ذاتها ، فافهم . و ان اشتهيت اتم من هذا و ابسط ، فارجع الى ما ذكره فى اوائل مباحث العلة و المعلول « 5 » . « 6 »
[ 1399 ] قوله « و لا يمكن لاحد . . . » « 7 »
الفرق بينه و بين ما سبق مع اشتراكهما فى تعلق الارادة لوقت الحدوث خاصة ان فيما سبق كان الاحداث فى وقت معين من لوازم الارادة و مقتضياتها بخلافه هيهنا فيكون لتعلقها بوقت الحدوث موجب غير ذاتها . « 8 »
[ 1400 ] قوله « حصول المراد . . . » « 9 »
اى فيها لا يزال . « 10 »
هامش
( 1 ) . ن .
( 2 ) . 7 / 303 / 8 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 7 / 303 / 15 .
( 5 ) . الاسفار ، السفر الاوّل ، المرحلة السادسة ، الفصل الثانى ، ج 2 ص 131 - 138 .
( 6 ) . ن .
( 7 ) . 7 / 304 / 9 .
( 8 ) . ن .
( 9 ) . 7 / 304 / 13 .
( 10 ) . ن .