للمتجددات بثبوت الذاتى لذى الذاتى اى وجوده الرابطى و وجوده الرابطى من لوازم وجود ذى الذاتى متأخر عنه و التجدد فى المتجددات ايضا من لوازم ثباتها و دهرها ، و دهرها مجعول بالذات و تجددها بالعرض فلا يلزم تجدد الجاعل القديم و لا قدم المجعول الحادث ، فان هذا انما يلزم لو كان الحدوث و التجدد مجعولا بالذات فتدبر ، فانه مع وضوحه غامض جدا . « 1 »
[ 1392 ] قوله « بالقدرة . . . » « 2 »
عطف على النفى لا على المنفى ، فافهم . « 3 »
[ 1393 ] قوله « وجودها قبل وجود العالم . . . » « 4 »
اى هذا العالم الشخصى ، اشار بذلك الى التحقيق فى حدوث العالم و دوام كونه سبحانه فياضا ازلا و ابدا فتفطن به ان كنت من اهله ، و العاقل يكفيه الاشارة . « 5 »
[ 1394 ] قوله « لوجود العالم فيه . . . » « 6 »
كيف يتصور عقل وجود العالم بمعنى تمام ما سوى الله فى وقت مع كون الوقت من اجزائه الا اذا اريد كون الكل فى جزئه و هو كما ترى . « 7 »
[ 1395 ] قوله « مكثرتان لذات الموضوع لهما . . . » « 8 »
فان القبول بمعنى الانفعال يعاند الفعل و الايجاب . « 9 »
[ 1396 ] قوله « لا تتخلّى عنه . . . » « 10 »
الضمير راجع الى البطلان اى لا تخلو علة البطلان عن البطلان فانها اما عدم علة
هامش
( 1 ) . ن ، ى / 176 ، ك / 267 .
( 2 ) . 7 / 300 / 23 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 7 / 301 / 12 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 7 / 302 / 1 .
( 7 ) . ن .
( 8 ) . 7 / 302 / 4 .
( 9 ) . ن .
( 10 ) . 7 / 302 / 8 .