النفس بالصور الكاذبة فاحسن التأمل . « 1 »
[ 1367 ] قوله « الحفظ و التصديق . . . » « 2 »
مراده ان شأن العقل الفعال فى الصوادق التصديق بالنسبة الحكمية و حفظها بنفس ذلك التصديق لا بالتصديق بالتصديقات فانه غير معقول و لا بتصور التصديقات فانها عند ذلك معان متصورة لا تصديقات متعلقة بنسب حكمية فان التصديق نحو من الادراك و الادراك لا يدرك بحقيقته الا بشهود عينه فى مقامه اى بالعلم الحضورى الاشراقى و اما ادراكه بالعلم الحصولى الارتسامى فلا يكون الا بحصول مفهوم منه فى القوة المدركة و شأنه فى الكواذب حفظها بتصورها لا التصديق بها ، فافهم . « 3 »
[ 1368 ] قول السبزوارى فى الحاشية : « فيه انه اذ لم يكن . . . » « 4 »
المراد من التصديقات فى كلام المحقق الدوانى « 5 » هو المصدق بها لا انفس الاذعانات و المراد من الحافظ هو ما يحفظ المدرك لا نفس الادراك و شأن العقل الفعال فى الصوادق التصديق بالنسبة الحكمية و حفظها بنفس ذلك التصديق لا التصديق بالتصديقات فيكون شأنها مع الكواذب تخييل النسبة الحكمية لا تصور التصديق ، و فى جواب المصنف ايضا شاهد على هذا و حصول التصديقات النظرية من التصديقات البديهية من حيث الاعداد و القبول و من المبادى العقلية من جهة الايجاد و الافاضة ، و هذا غير ملكة الاتصال و عدمها المعتبرين فى السهو و النسيان فتأمل « 6 » حق التامل . « 7 »
[ 1369 ] قوله « اما اولا . . . » « 8 »
هامش
( 1 ) . ن و فى ك / 265 من اوله الى قوله « و القوى الانفعالية ، فاحسن التامل » .
( 2 ) . 7 / 277 / 3 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 7 / 277 / 4 ، الحاشية الثالثة .
( 5 ) . قول الفاضل الدوانى فى حاشية التجريد ( فى بحث مطابقة الاحكام الذهنية الصادقة لما فى نفس الامر ) : « ان شأن العقل الفعال فى اختزان المعقولات مع الصوادق الحفظ و التصديق جميعا و مع الكواذب الحفظ فقط دون التصديق ، اى الحفظ على سبيل التصور دون الاذعان ببرائته عن الشرور و الاسواء التى هى من توابع المادة . » و حواشى الدوانى على التجريد بقديمها و جديدها و اجدّها لم تطبع الى الآن .
( 6 ) . فتأمل فى كلام المحشّى . ( ى ) .
( 7 ) . م / 393 ، ى / 170 .
( 8 ) . 7 / 277 / 7 .