خلقتك » « 1 » ، قال ( ع ) : « نحن صنائع الله و الخلق بعد صنائع لنا » « 2 » ، فافهم ان كنت تفهم . « 3 »
[ 1193 ] قوله « علم انه ما هو . . . » « 4 »
فان ما هو سؤال عن تمام الحقيقة و تمام حقيقة المعلول بما هو معلول فيما هو علته بالذات بما هى علته بالذات و العلة بالذات بما هى كذلك جهة ذاتها بعينها جهة اقتضاء الهوية الخاصة للمعلول بما هو معلول و الغاية عين الفاعل او راجع اليه ، تدبر تفهم . « 5 »
[ 1194 ] قوله « مقوما لماهيته . . . » « 6 »
يعنى من جهة ظهوره الذى هو الحق المخلوق به و الحق الثانى ، و قوله « مقررا لذاته » يعنى من جهة ذاته تعالى . « 7 »
[ 1195 ] قوله « بدله . . . » « 8 »
انما قال « بدله » اذ لا يمكن جمعه معه و الا لزم صدور الكثير عن الواحد من جميع الجهات اذا المفروض كونه فى عرضه . « 9 »
[ 1196 ] قوله « بجهة واحدة من الجهات . . . » « 10 »
تلك الجهات المقتضيات لذات الفاعل ماهوية و وجودية و الاولى هى الاعيان الثبوتية الامكانية الموجودة فى صقع العلم الازلى الكمالى تبعية حضرة الاسماء الالهية المعبر عنها بحسب تلك التبعية بالحضرة الواحدية و الفيض الاقدس و الثانية هى درجات نزول الحق المخلوق به القائم بالحق الاول قيام الفعل بفاعله و المتعلق بحسب درجات
هامش
( 1 ) . لم اعشر عليه الى الآن فى الجوامع الروائية ، و لكن يوجد قريب بمضمونة فى كمال الدين ، باب نص الله على القائم ص 254 : يا على لولا نحن ما خلق الله تعالى لا آدم و لا حواء و لا الجنة و لا النار و لا السماء و لا الارض . »
( 2 ) . نهج البلاغه ، كتاب 28 ، ص 386 ( تصحيح صبحى صالح ) : « فانا صنائع ربنا و الناس بعد صنائع لنا . » راجع علم اليقين 1 / 381 ، ايضا .
( 3 ) . ن ، ك / 250 .
( 4 ) . 7 / 113 / 18 .
( 5 ) . ن ، ك / 251 .
( 6 ) . 7 / 114 / 3 .
( 7 ) . ن .
( 8 ) . 7 / 114 / 6 .
( 9 ) . ن ، ك / 251 .
( 10 ) . 7 / 114 / 13 .