نزوله باعيان الاشياء عينا كتعلق وجود الاسماء بها علما لانه ظل لوجود الاسماء و لذلك سمى بالفيض المقدس فافهم ذلك . « 1 »
[ 1197 ] قوله « بجهاتها اللازمة . . . » « 2 »
ليس المراد من تلك الجهات الرقائق الذاتية الموجودة فى ذوات تلك المبادى بصورة الجمع و الوحدة ، بل المراد منها الرقائق الفعلية النزولية الخارجة عن ذواتها و كذلك رقيقة نازلة انما هى نازلة من مبدء عقلى خاص ذى عناية بصورة خاصة من صور تلك البسائط و اختلاف تلك الصور من جهة كونها محيطة و محاطة حاوية و محوية صغيرة و كبيرة كاملة و ناقصة كاشفة عن اختلاف جهاتها قوة و ضعفا فى ترتيب الوجود بحسب النزول ، فالجهة الفاعلية للصورة النوعية للجسم الاعلى من كل جسم يكون اتم و اقدم شرفا و قوة علية و معلولية ، فان تلك الجهات هى النفوس الكلية الملكوتية المدبرة لما دونها و هى مرتبة فى الوجود بترتب العلية و المعلولية ، فصورة الجسم الاعلى صادرة من جهة مبدئها العقلى بلا اعانة صورة سابقة عليها بل هى معينة فى هذا العالم لصدور سائر الصور من جهة علية جهتها لجهاتها فى الملكوت ، فان كل واحدة من تلك الصور وجه نازل من ملكوتها لا من جهة علية نفسها بحسب مقامها فان الحاوى ليس علة للمحوى و الجسمانى لا يفعل الا بمشاركة الوضع ، و من ذلك قال باعانة الصور السابقة ، و لم يقل بعلية الصور السابقة ، فافهم . « 3 »
[ 1198 ] قوله « و منها ان الفاعل لوجوده . . . » « 4 »
استدلال من حال العلة على حال المعلول ، و الثانى اعنى ما يتلوه ، استدلال من حال المعلول بالنسبة الى حالة ذاتية لعلته ، ثم من حالها على حاله ، و الثالث استدلال من حال العلة على حال المعلول ، و الرابع استدلال من حال المعلول بحسب غايته على حاله ، فافهم . « 5 »
هامش
( 1 ) . ن ، ك / 251 - 252 .
( 2 ) . 7 / 114 / 16 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 7 / 115 / 11 .
( 5 ) . ن .