مخصص و ذلك المخصص لا يكون ارادة و الا لزم كون شئ واحد داخلا و خارجا ، مع ان لنا ان ننقل الكلام اليها فان كانت واجبة لزم الاضطرار و الا فله مخصص و لزم انتهاء الامر الى ما يحتاج الى مخصص و لزم الاضطرار ايضا تدبر تفهم . « 1 »
[ 1043 ] قوله « يقتضى فيه . . . » « 2 »
رأيت فى نسخة من الفصوص مقتضى بالميم ، و على اى تقدير توضيح مراده قدس سره ان الاختيار على ذلك اما عين ذاته فيكون كذاته من الغير و اما لازم لذاته متقرر فى مرتبة متأخرة من مرتبة ذاته و اللازم لا يترتب على الملزوم بجعل مستأنف فان تخلل الجعل بينهما ينافى اللزوم فيكون جعل الملزوم ان كان مجعولا كافيا فى جعله فيكون كالملزوم بجعل الغير ، فاذن يكون الاختيار فيه حاصلا من اقتضاء غيره فينتهى الامور لا محالة الى اقتضاء ازلى بارادة ازلية فافهم . « 3 »
[ 1044 ] قول السبزوارى فى الحاشية : « المراد منه ما هو القريب . . . » « 4 »
المراد من الوضع الاول هو النظام الكلى الاجمالى الموجود فى العقل الاول البسيط ، و الوضع الثانى هو النظام الكلى الموجود فى العقل الثانى ، بل نفس وجود العقل وجود زائد هو عين النظام الى ان ينتهى الامر الى النظام التفصيلى الجزئى ، فافهم ذلك . « 5 »
[ 1045 ] قوله « كانه موجب بفتح الجيم . . . » « 6 »
يحتمل « 7 » ان يكون بكسر الجيم و المعنى انّ القدر « 8 » كانه موجب اجتماعات حاصلة من الامور التى تنسب من حيث هى بسيطة الى القضاء و الامر الالهى ، و من حيث هى كثيرة
هامش
( 1 ) . ن ، ف .
( 2 ) . 6 / 390 / 12 و فى الطبعة الحروفية « يفيض فيه » .
( 3 ) . ن ، ف .
( 4 ) . 6 / 392 / 1 ، الحاشية الاولى .
( 5 ) . م / 253 ، ى / 88 .
( 6 ) . 6 / 392 / 2 .
( 7 ) . بل ( ى ) .
( 8 ) . الصور ( ى ) .