[ 1036 ] قوله « كانت هى شوقا و ارادة . . . » « 1 »
فتلك الحالة الاجمالية شوق و ارادة للفعل و لجميع الارادات و جميع الارادات موجودة فيها لصورة الوحدة من دون امتياز ، و تمتاز عند التحليل و التفصيل فلا تكون الارادة بلا ارادة و لا يلزم التسلسل المحال ، فان الآحاد فى صورة الاجمال و الوحدة غير ممتازة و فى صورة التفصيل وجودها متوقفة على الالتفات فينقطع بانقطاعه ، فافهم . « 2 »
[ 1037 ] قوله « فى الماهية البسيطة . . . » « 3 »
فان التحقيق ان الاجزاء العقلية فى الماهيات البسيطة اجزاء لها بحسب الحقيقة لا به مجرد الاعتبار كما زعمه الجليل المحقق الدوانى ره فان بعضها متعين بكونه ما به الاشتراك و بعضها بكونه ما به الامتياز لا باعتبار المعتبر و فرض الفارض فيكون تقّررها فيها و تقدم كل واحد منها عليها و تقدم فعلها على جنسها بحسب مرتبة من مراتب نفس الامر ، فافهم ذلك . « 4 »
[ 1038 ] قوله « فى موضوع واحد . . . » « 5 »
اى بما هو واحد ، فان الارادة لا يوجد فى الموضوع الّا مع ما اضيفت اليه فانها متخصصة بها فلا يتكثر موضوعها الا بحيثيتين تقييديتين ، تدبر ، تفهم . « 6 »
[ 1039 ] قوله « اذا لا امتياز لها . . . » « 7 »
لعلك تقول لم لا يجوز ان يكون الامتياز بينها بحسب المتعلق ، فان بعضها ارادة و علة لها و بعضها ارادة الارادة و علة لها . و الجواب ان التميز بحسب المتعلق ان كان بحسب الواقع كان تميز الجميع راجعا الى خصوصية واحدة هى خصوصية المتعلق الاخير كما
هامش
( 1 ) . 6 / 839 / 7 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 6 / 389 / 19 .
( 4 ) . ن ، ف .
( 5 ) . 6 / 390 / 1 .
( 6 ) . ن ، ف .
( 7 ) . 6 / 390 / 1 .