سواء كان الجاعل له جاعلا بمعنى ما به موجوديته او بمعنى ما منه وجوده ، و الاول بحسب وجوده الازلى و الثانى بحسب وجوده العينى الخارجى ، فافهم . « 1 »
[ 952 ] قوله « تخصصهاتها المكانية . . . » « 2 »
التى حصلت لها فى عين جمعها ، و الفرق مطابق للجمع ، فافهم . « 3 »
[ 953 ] قوله « يمتنع لاوقوع العالم . . . » « 4 »
اى عدمه بعد وقوعه . « 5 »
[ 954 ] قوله « قديمة ممتنعة الزوال . . . » « 6 »
و ما ثبت قدمه امتنع عدمه . « 7 »
[ 955 ] قوله « و على الثانى . . . » « 8 »
اى على تقدير كونه مريدا بارادة حادثة . « 9 »
[ 956 ] قوله « و الحاصل . . . » « 10 »
يعنى ان الايجاب على قسمين : الاول فيما اذا صدر الفعل عن فاعل ما من قبل ذاته و اقتضاء فى ذاته او بارادته المنبعثة عن ذاته فقط او مع اسباب معدة مهيّئة لها فى انبعاثها عنها ملائمة لها لا منافرة او بارادته التى هى عين ذاته كالفاعل بالطبع و الفاعل بالقصد و الفاعل بالعناية و الفاعل بالرضا ، و الثانى فيما اذا صدر الفعل عن فاعل ما بخلاف ما ذكر كالفاعل بالقسر و الفاعل بالجبر و بالتسخير ، هذا فى نظر التكثير و ملاحظة المراتب و الحدود بما هى مراتب و حدود فى نظام الوجود الامكانى ، و اما فى نظر التوحيد و رجوع الكل اثرا و فعلا
هامش
( 1 ) . ن ، ف .
( 2 ) . 6 / 349 / 2 .
( 3 ) . ن ، ف ، ك / 229 .
( 4 ) . 6 / 349 / 6 .
( 5 ) . ن ، ف ، ك / 229 .
( 6 ) . 6 / 349 / 7 .
( 7 ) . ن ، ف ، ك / 229 .
( 8 ) . 6 / 349 / 9 .
( 9 ) . ن ، ف ، ك / 229 .
( 10 ) . 6 / 349 / 11 .