[ 890 ] قوله « هذين الملكين . . . » « 1 »
و فى البحار اللوح و القلم ملكان مقربان « 2 » . « 3 »
[ 891 ] قوله « و ارادى له . . . » « 4 »
اذ ارادته عين ذاته . « 5 »
[ 892 ] قوله « و ذاتى لارادتنا . . . » « 6 »
فان ارادتنا زائدة على ذاتنا و الفعل مرتّب عليها بالذات . « 7 »
[ 893 ] قوله « و هو كتاب الزمرد و الخضراء » « 8 »
اعلم ايدك اللّه تعالى بنور منه انّ للعرش الاعظم المسمّى بعرش الهويّة و هو الفيض المقدّس الذّي هو كلمة « كن » المقدّمة على عالم الخلق المتأخرة عن العلم الازلى الكمالى و عما يتبعه تبعا من الفيض الاقدس الذى هو الاعيان الثبوتية الامكانية المتقررة فى صقع من ذلك العلم بضرب من التبعية لوجود خضرة الذات الالهية او لوجود خضرة الاسماء الحسنى الالهية و تلك الكلمة اى امره تعالى ايضا الذى يقع الايتمار له لكّل الوجودات الخلقية و المراتب الامرية بما هى مراتب و مشيته التى خلقت بنفسها ثم خلقت الاشياء بها و الرحمة الرحمانية التى وسعت الاشياء كلّها جهتين يمين و يسار ، و لكل من تينك الجهتين وجه اعلى و اسفل و تلك الوجوه الاربعة هى اركان ذلك العرش فله اركان اربعة :
اولها : الركن الابيض و هو عقل الكلّ المسمّى بالدرة البيضاء و بآدم الاوّل الحقيقي و بالمحمدية البيضاء و بالدهر الايمن الاعلى و بالقلم الاوّل الا على الذى هو صور عقلية اجمالية و حقيقة الحقائق و روح الارواح .
هامش
( 1 ) . 6 / 303 / 4 .
( 2 ) . بحار الانوار ، كتاب السماء و العالم ، الباب الثالث فى القلم و اللوح المحفوظ و الكتاب المبين ، الحديث السادس ، عن معانى الاخبار ، عن الصادق ( ع ) ، ج 75 ، ص 369 .
( 3 ) . ن ، ف .
( 4 ) . 6 / 303 / 7 ، و فى الطبعة الحروفية « ارادى لله » .
( 5 ) . ن ، ف ، ك / 226 .
( 6 ) . 6 / 303 / 7 .
( 7 ) . ن ، ف .
( 8 ) . 6 / 304 / 2 .