تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
[ 890 ] قوله « هذين الملكين . . . » « 1 » و فى البحار اللوح و القلم ملكان مقربان « 2 » . « 3 » [ 891 ] قوله « و ارادى له . . . » « 4 » اذ ارادته عين ذاته . « 5 » [ 892 ] قوله « و ذاتى لارادتنا . . . » « 6 » فان ارادتنا زائدة على ذاتنا و الفعل مرتّب عليها بالذات . « 7 » [ 893 ] قوله « و هو كتاب الزمرد و الخضراء » « 8 » اعلم ايدك اللّه تعالى بنور منه انّ للعرش الاعظم المسمّى بعرش الهويّة و هو الفيض المقدّس الذّي هو كلمة « كن » المقدّمة على عالم الخلق المتأخرة عن العلم الازلى الكمالى و عما يتبعه تبعا من الفيض الاقدس الذى هو الاعيان الثبوتية الامكانية المتقررة فى صقع من ذلك العلم بضرب من التبعية لوجود خضرة الذات الالهية او لوجود خضرة الاسماء الحسنى الالهية و تلك الكلمة اى امره تعالى ايضا الذى يقع الايتمار له لكّل الوجودات الخلقية و المراتب الامرية بما هى مراتب و مشيته التى خلقت بنفسها ثم خلقت الاشياء بها و الرحمة الرحمانية التى وسعت الاشياء كلّها جهتين يمين و يسار ، و لكل من تينك الجهتين وجه اعلى و اسفل و تلك الوجوه الاربعة هى اركان ذلك العرش فله اركان اربعة : اولها : الركن الابيض و هو عقل الكلّ المسمّى بالدرة البيضاء و بآدم الاوّل الحقيقي و بالمحمدية البيضاء و بالدهر الايمن الاعلى و بالقلم الاوّل الا على الذى هو صور عقلية اجمالية و حقيقة الحقائق و روح الارواح .
هامش
( 1 ) . 6 / 303 / 4 . ( 2 ) . بحار الانوار ، كتاب السماء و العالم ، الباب الثالث فى القلم و اللوح المحفوظ و الكتاب المبين ، الحديث السادس ، عن معانى الاخبار ، عن الصادق ( ع ) ، ج 75 ، ص 369 . ( 3 ) . ن ، ف . ( 4 ) . 6 / 303 / 7 ، و فى الطبعة الحروفية « ارادى لله » . ( 5 ) . ن ، ف ، ك / 226 . ( 6 ) . 6 / 303 / 7 . ( 7 ) . ن ، ف . ( 8 ) . 6 / 304 / 2 .