تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
الاشارة الى وجود من الوجودات او علم من العلوم بحيث يباين تلك الاشارة عن وجوده او ينفصل عن علمه و كذا لا يمكن مشاهدة وجود او علم بحيث ينفك عن مشاهدة وجوده او شهود علمه ، فشهود كل وجود و علم هو بعينه شهود وجوده و علمه كشهود الحاكى فى الحكاية الذى هو شهوده بوجه الوجه لا بوجه الكنه .
« در هر چه نظر كردم سيماى تو مىبينم »
، تدبر تفهم . « 1 » [ 563 ] قوله « ثم تحقق فى موجود من الموجودات . . . » « 2 » قد يترأى فى جليل من النظر ان هذا غير محتاج اليه فى تقدير البيان ، فان كونه كمالا للموجود بما هو موجود كاف فى كونه ممكنا له تعالى بالامكان العام ، و لكنه فى دقيق النظر ليس كذلك فان من المفاهيم ما لو وجد لكان كمالا للموجود بما هو موجود كالشركة لواجب بالذات فى اسم من اسمائه او صفة من صفاته ، و لكنه ممتنع الوجود فلم يكن ممكنا بالامكان العام فذكر كون ذلك الكمال متحققا فى موجود ما فى الحقيقة بيان لكونه ممكنا بالامكان العام و ايضا لزوم كون المستوهب اشرف من الواهب لا يتم الا بذكره ، فافهم ذلك . « 3 » [ 564 ] قوله « فكان الواجب عالما . . . » « 4 » يمكن اثبات علمه بما سواه ايضا بهذا البرهان كما لا يخفى على ذوى النهى . « 5 »

[ الفصل الثالث : فى علمه تعالى بما سواه ]

[ 565 ] قوله « او المقتضية » « 6 » هذا اخص من الاولى فان المراد منها الفاعل التام الذى لا يكون افاضته مشروطا بالشرائط التى من جملتها استعداد القابل و المراد من الاولى هو ما يكون جامعا لجميع ما يتوقف عليه وجود المعلول و الباعث على ذلك الحمل هو ظهور الترديد فى المقابلة المعنوية لا مجرد الترديد فى العبارة . « 7 »
هامش
( 1 ) . ن ، ى / 36 . ( 2 ) . 6 / 175 / 16 . ( 3 ) . ن . ( 4 ) . 6 / 176 / 9 . ( 5 ) . ن . ( 6 ) . 6 / 178 / 3 . ( 7 ) . ن ، ى / 36 .