وجودها معلوم بالذات و هى معلومة بالعرض و لا تجوّز فى الاسناد عرفا بل عقلا ، فافهم ذلك . « 1 »
[ 525 ] قوله « بوجه » « 2 »
اى بوجه من وجوه الامتياز سواء كان بجميع وجوهه او ببعضها فان كان معقولا كان ممتازا عن جميع الوجوه فتختلف باختلاف مراتب التجرد ، و فى بعض النسخ « بوجه كلى » و لعل كلمة « كلى » زيادة من الناسخ ، و على تقدير صحته فالمراد منه تعميم وجه الامتياز و اطلاقه كما ذكرناه لا كون الممتاز كليا جامعا لجميع مراتب الامتياز كما حمله عليه وحيد زمانه البارع السبزوارى قدس سرّه ، قال في تعليقه في هذا الموضع على قول المصنّف قدس سرّه « فقالوا المعلوم الخ » « المراد به المعلوم بالمعنى الاعم من الاربعة و المراد بالمعلوم فيما قبله العقول بقرينة قوله بوجه كلى و بقرينة مقابلة هذا الكلام بقوله « و كذا مدار المدركية » اذ العلم المقابل للادراك هو العلم بالكلي » انتهى كلامه الشريف « 3 » ، لان قول المصنف قدس سرّه « لان العلم » و التفريعات التى ذكرها ما بعد قوله « بوجه » لا يناسب هذا الحمل ، و قوله « و كذا مدار المدركية » مقابل لقوله « مدار المعقولية » مقابلة العام للخاص لا مقابلة الخاص لخاص آخر بقرينة قوله « و المتجرد بالكلية » و ليس مقابلا لما ذكره ، بل قوله « فلاجل ذلك » متفرع على ما جعله مقابلا ، تدبّر تفهم . « 4 »
[ 526 ] قوله « مع زيد فى الخارج . . . » « 5 »
اى عالم الاجسام الماديّة . « 6 »
[ 527 ] قوله « يمكن وجودها معه فى العقل . . . » « 7 »
اى العقل الواقع فى السلسلة النزولية . « 8 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ش ، ى / 32 ، ك / 200 ، من قوله « كالماهية » الى قوله « معلومة بالعرض » غير موجود فى ك .
( 2 ) . 6 / 152 / 5 . فى الطبعه الحجرية و نسخة المحشّى « بوجه » و لكن فى الطبعة المحقّقة و نسخة السبزوارى « بوجه كلّى » .
( 3 ) . 6 / 152 / 6 ، الحاشية الاولى .
( 4 ) . ن ، ف ، ش ، ى / 31 .
( 5 ) . 6 / 153 / 5 .
( 6 ) . ن ، ف .
( 7 ) . 6 / 153 / 5 .
( 8 ) . ن ، ف .