[ الموقف الاوّل فى الاشارة الى واجب الوجود . . . ]
[ الفصل الاوّل : فى اثبات وجوده و الوصول الى معرفة ذاته ]
[ رسالة فى طريقة الصدّيقين ]
[ 394 ] قوله قدس سره « و تقريره » « 1 »
اعلم يا اخا الحقيقة ايدك الله بنور منه ان الماهيات بحسب انفسها مع عزل النظر عن وجوداتها لا يمكن اعتبار الصدق و الحمل فيها بحيث يحمل بعضها على بعض ، فان كل ماهية يحمل على نفسها بالحمل الاول الذاتى و يسلب عنها غيرها بهذا الحمل ، فالحمل بينهما « 2 » منحصر بالحمل الشايع ، و هذا الحمل مفاده الاتحاد فى نحو من الوجود ، فيجب و ان يكون ذلك الوجود وجودا لهما بالذات او بالعرض او بالتفريق ، و الالزم جواز صدق كل معنى على كل معنى ، فاذن لو صدق مفهوم واحد على مصداقين للزم و ان يكون وجود كل واحد منهما وجودا له بالذات او بالعرض او بالتفريق ، كما انه اذا صدق مفهومان على مصداق واحد يجب و ان يكون وجوده وجودا لهما بالذات او بالعرض او بالتفريق و لذلك جعلوا تميز الذاتيات
هامش
( 1 ) . 6 / 14 .
( 2 ) . بينها ( ع ) .