[ الفصل السابع : فى التقابل بين الواحد و الكثير ]
[ 302 ] قول الاردكانى فى الحاشية « لم لا يجوز ان يكون التضاد بين طبيعتهما . . . » « 1 »
لا تضاد الّا بحسب الوجود ، فافهم . « 2 »
[ 303 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و ايضا يرد مثل هذا الايراد على السواد و البياض . . . » « 3 »
جريانها فيها منظور فيه و مادة النقض يجب ان يكون وجوده مفروغا عنه . « 4 »
[ 304 ] قول الاردكانى فى الحاشية « عددى ايضا معتبر عند بعضهم . . . » « 5 »
المراد امكان التعاقب و لو فى بعض المواد . « 6 »
[ 305 ] قوله « و وحدة الهيولى المتعاقبة عليها الاتصالات و الانفصالات . . . » « 7 »
المراد من الاتصالات و الانفصالات ، الاتصالات العرضية الكمية و الانفصالات العرضية الكميّة اذ الهيولى ليست موضوعة للاتصالات و الانفصالات الجوهريتين مع انّه لا تضاد فى الجواهر عند اعتبار الموضوع فى التقابل فمقصود المصنف ان الهيولى لكونها مبهمة لا يكون موضوعة بالذات بل الموضوع هو الصورة الجوهرية و هى غير باقية ، فافهم . « 8 »
هامش
( 1 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « اذ ما من عدد الّا و يتصوّر اكثر منه » ( 2 / 122 / 5 )
لم لا يجوز ان يكون التضاد بين طبيعتهما * و ايضا يرد مثل هذا الايراد على السواد و البياض * * و الجواب الجواب . » انتهى .
( 2 ) . ل / 351 .
( 3 ) . نقلنا هذه اى شية ذيل التعليقة السابقه و عينّا موضع هذه التعليقة فيما بعلاته * * .
( 4 ) . ل / 351 .
( 5 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و لعدم التعاقب على موضوع واحد » . ( 2 / 122 / 5 )
( 6 ) . ل / 351 .
( 7 ) . 2 / 122 / 6 .
( 8 ) . ل / 351 .