فى الحدّ و الاسم بل انّما هو بحسب الوجود فغلبة الغيرية فى الوجود يمنع من الحمل ، تدبّر . * « 1 »
* اذ يكون هيهنا وحدة فى المفهوم و كثرة بالوجود ، فافهم . « 2 »
[ الفصل الرابع : فى التقابل ]
[ 295 ] قول السبزوارى فى الحاشية : « كل حامديه ايضا بحوله و قوته . . . » « 3 »
بل هى نفس حوله و قوته بوجه من الاعتبار ، تدبر تفهم . « 4 »
[ الفصل السادس : فى بيان اصناف التقابل ]
[ 296 ] قول الاردكانى فى الحاشية « صدق عليه مفهوم التضاد و كذا العكس . . . » « 5 »
هذا بحسب الحمل الاولى صحيح و اما بحسب الشايع فلا نسلّمه . « 6 »
[ 297 ] قول الاردكانى فى الحاشية : « و لكن مفهوم التضائف مع خصوصية عارض التقابل » « 7 »
بحيث يكون التضائف قيدا للتقابل . « 8 »
هامش
( 1 و 2 ) . ل / 338 .
( 3 ) . 2 / 105 / 5 ، الحاشية الرابعة ، السطر الرابع .
( 4 ) . ف / ، 135 .
( 5 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف و ربما يجاب عنه بان مفهوم التضائف » ( 2 / 110 / 6 )
« ان نفس مفهوم التضائف اعم من نفس مفهوم التقابل و التضاد لصدقه على ذينك المفهومين و غيرهما و اخص من مفهوم التقابل و مباين لمفهوم التضاد من حيث الصدق او كلما صدق عليه مفهوم التضائف صدق عليه مفهوم التقابل و لا عكس و لا شىء مما صدق عليه مفهوم التضائف صدق عليه مفهوم التضاد و كذا العكس * و هذا لا ينافى كون مفهومى التقابل و التضاد من افراد مفهوم التضائف . . . » انتهى موضع الحاجة منها .
( 6 ) . ل / 344 . هذه التعليقة بخطه الشريف و لكن فاقد لامضائه .
( 7 ) . تتمة الحاشية السابقة للاردكانى :
« فما هو قسم من التضائف فهوم نفس المفهومين و ما هو من قسمة التضائف فهو مصداق التقابل و كذا ما هو قسم التضاد فهو مصداق التضايف فلا يلزم كون الشىء قسيما لقسمه و قسيما له ايضا و الجواب الثانى المعنون بقوله و بوجه آخر مشارك مع الاول فى الّاول و مخالف له فى الثانى فان حاصله ان نفس مفهوم التضائف اعم من مفهومى التقابل و التضاد و كانا من افراده و لكن مفهوم التضائف مع خصوصية عارض التقابل * و من حيث ذلك العارض اخص من مفهوم التقابل و مباين لمفهوم التضاد ، فما هو من قسم التقابل غير ما هو التقابل من قسمه فلا يرد المحذور » . انتهى .
( 8 ) . ل / 345 .