[ 298 ] قوله « و لا يمكن تعاقبها على جنس واحد » « 1 »
دفع دخل مقدّر ، تقريره ان الفصل لها استقلال فى الوجود بالقياس الى الجنس فلم لا يجوز ان يكون موضوعها الجنس و الجواب ان الجنس لا يصلح للموضوعية للفصل . « 2 »
[ 299 ] قول الاردكانى فى الحاشية : « و يمكن دفعه » « 3 »
هذا لدفع سؤال مقدّر ، اجاب عنه بقوله و التضادّ ، تدبّر . « 4 »
[ 300 ] قول الاردكانى فى الحاشية « لا ريب ان ما ذكره لا يجرى فى التضاد بين الوسط و الطرف . . . » « 5 »
قوله قدّس سرّه « بالعرض » « 6 » يدفع هذا ، تدبّر . « 7 »
[ 301 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و ان اراد ان الكامل . . . » « 8 »
التشكيك اذا كان فى نفس الطبيعة كان المراد من النقص هو النقص الذاتى و كذا من الكمال ، فلا يكون التقابل بين المرتبتين بالعرض ، تدبّر . « 9 »
هامش
( 1 ) . 2 / 116 / 1 .
( 2 ) . ل / 345 .
( 3 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و ان كل مرتبة من السواد مثلا مشتمل على طبيعة السواد المطلق » ( 2 / 119 / 14 ) :
« لعلّ اخذ هذه المقدّمة للاشارة الى انّ اوساط السواد و البياض و اما نفس اوساط السواد فقط فتقابلها لاجل المقايسة فقط هذا ، و يرد عليه ايضا و يمكن دفعه * بان مراده من القول المذكور او العقل اذ الاحظ الحمرة مثلا بالنسبة الى السواد الصرف ينتزع منهما بمعونة الوهم البياض لا ان ليس ماهية محصلة و فرق بين معنيين . . . » انتهى موضع الحاجة منها .
( 4 ) . ل / 349 .
( 5 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « اما عن قبل المشائين . . . » ( 2 / 120 / 16 )
« لا ريب ان ما ذكره لا يجرى فى التضاد بين الوسط و الطرف * مطلقا كالحمرة و السواد ، و ان جرى فى التضاد بين الاوساط جميعا و بين الوسط و الطرف فى الجملة كالحمرة و البياض و الصفرة و السواد فبان التقابل بين مراتب كيفية واحدة كمراتب السواد مثلا تقابل فى الكمال و النقص لا ريب فى ان غاية الخلاف لا يتحققّ فيها و ان اراد ان الكامل * * حيث هو كامل يقابل الناقص من حيث هو كذلك تقابل التضاد ففيه مع قطع النظر عن انه لا يكون التقابل بينهما حينئذ بالذات بل بالعرض و باعتبار هذين الوصفين انّه لا يكون بينهما حينئذ تقابل التضاد اذ الوصفان من المتضايفين كما لا يخفى . » انتهى .
( 6 ) . 2 / 121 / 2 .
( 7 ) . ل / 350 .
( 8 ) . نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة * * .
( 9 ) . ل / 350 .