[ 284 ] قوله « وجده فى ذلك النبات الكلى . . . » « 1 »
« اضطرارا » ، كذا فى نسخة من اثولوجيا . « 2 »
[ 285 ] قوله « فصار لذلك كلها فى كلها . . . » « 3 »
« و صار الكل فى الكل » كذا فى نسخة من اثولوجيا . « 4 »
[ 286 ] قوله « و الكل فى الواحد . . . » « 5 »
« و الواحد فى الواحد ، و الواحد منها هو الكل و النور الذى . . . » كذا فى نسخة من اثولوجيا . « 6 »
[ 287 ] قوله « ضعف الوجود و هنها . . . » « 7 »
الظاهر ان يرجع الضمير الى حقيقة الوجود بحسب وجود خاص . « 8 »
[ 288 ] قول الاردكانى فى الحاشية « بل يكون قيامها دائما بنفس سماوية . . . » « 9 »
النفس السماوية ان كانت مجردة ثابتة فحكمها حكم العقل و ان كانت متجدّدة فحكمها حكم النفوس الجزئية ، تدبّر . « 10 »
[ 289 ] قول الاردكانى فى الحاشية « مع محلّها الذى هو الجوهر العقلى . . . » « 11 »
هامش
( 1 ) . 2 / 68 / 2 .
( 2 ) . ن ، ف / 126 ، و « اضطرارا » موجود فى اثولوجيا المطبوعة / 153 .
( 3 ) . 2 / 68 / 11 .
( 4 ) . ن ، ف / 126 .
( 5 ) . 2 / 68 / 12 .
( 6 ) . ن ، ف / 126 .
( 7 ) . 2 / 69 / 5 و فى الطبعة الحروفية « و هنه »
( 8 ) . ن ، ف / 126 .
( 9 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنّف و لا كيفية حلولها فيه . . . » ( 2 / 71 / 2 )
« بانه من قبل حلول الصور او الاعراض و هو عطف على الضمير المستتر فى غاب » الى ان قال : « على ان نبدل فى السؤال قولنا بل يكون قيامها دائما بجوهر عقلى مفارق بقولنا بل يكون قيامها دائما بنفس سماوية و نختار الاخير من الشقين اعنى قوله ففى ان يفيض عليها مما فوقها من دون محذور فتبصر . » انتهى موضع الحاجة تنها .
( 10 ) . 7 / 330 .
( 11 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و ذلك يؤدى الى صدور الكثير عن الواحد الحق المحض او حصول صور الاشياء فى ذاته تعالى علوا كبيرا » ( 2 / 72 / 1 )
حاصله ان تلك الصور المتكاثرة المتكافية فى اللوح العقلى اما ان يكون صدورها عن الواجب المتعال بنفس ذاته -