[ 69 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و ان اراد منه . . . » « 1 »
و نحن نستدل على عدم اقتضاء الماهية فى ذاتها بعدم كون الاقتضاء فى ذاتها و على عدم كون الاقتضاء فى ذاتها بكونها غير آبية عن الكلية او اقتضاء الجزئى جزئى على انّه لو كان المقتضى عند ذلك هو الماهية فهى الوجود بعينه و الّا لزم عدم كونها واجبة الوجود و عدم كونها مقتضية لوجودها و هو خرق الفرض . « 2 »
[ 70 ] قول الاردكانى فى الحاشية « لما كانت الماهية غير مقتضية فى نفسها لشىء . . . » « 3 »
و اذا لم يكن للماهية فى مرتبة ذاتها اقتضاء بالنسبة الى شىء فلا يمكن ان تقتضيه فى الواقع الّا بواسطة و لو فى الثبوت و ذلك لا ينافى ما ذكر سابقا ان ترتّب لوازم الماهية عليها ترتّب ضرورى ذاتى ، فاحسن التدّبر . « 4 »
[ 71 ] قول الاردكانى فى الحاشية « لعلّه اراد منه ما اشرنا اليه . . . » « 5 »
ما اراد ذلك كما ينادى به كلامه ، بل اراد عدم الاقتضاء و ان كان الدّليل عليه الكلّيه ، تدبّر تفهم . « 6 »
[ 72 ] قول الاردكانى فى الحاشية « فهذا هدانا الى القياس لا ما توهّمه بعض الاعلام من المشهور » « 7 »
الافراد الملحوظه عند اعتبار الكليّة للعنوان انّما هى بحسب ملاحظة العنوان مع خصوصيات من حيث الاجمال و خصوصيات كل انّما هو بحسبه فعنوان المعدوم له خصوصيات تنهاسبها فلا تجويز للعقل عند اعتبار الكلية الّا امكان الافراد من حيث هى افراد و امّا ان تلك الافراد واجبة او ممتنعة او ممكنة فهو امر آخر ، تدبّر تفهم . « 8 »
هامش
( 1 ) . نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة 67 و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة * * * .
( 2 ) . ل / 44 .
( 3 ) . نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة 67 و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة * * * * .
( 4 ) . ل / 44 .
( 5 ) . نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة 67 و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة * * * * * .
( 6 ) . ل / 44 .
( 7 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف : « لزم كونه غير واحد من هذه المواد الثلاث . . . » ( 1 / 105 / 18 ) .
( 8 ) . ل / 44 .