دخول عائشة وطلحة والزبير ومن معهم البصرة والحرب بينهم وبين عثمان بن حنيف في روايات سيف
1 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمّد وطلحة ، قالا : « 1 » ومضى الناس حتّى إذا عاجوا عن الطريق وكانوا بفناء البصرة ، لقيهم عُمير بن عبد الله التميمي ، فقال : يا أمّ المؤمنين ، أنشدك بالله ان تقدمى اليوم على قوم لم تراسلى منهم أحداً فيكفيكهم ! فقالت : جئتني بالرأي ، امرؤُ صالح ، قال : فعجّلى ابن عامر فليدخل ، فانّ له صنائع فليذهب إلى صنائعه فليلقوا الناس حتّى تقدمى ويسمعوا ما جئتم فيه . فأرسلته فاندسَّ إلى البصرةَ ، فأتى القوم . وكتبت عائشة ( رض ) إلى رجال من أهل البصرة وكتبت إلى الا حنف بن قيس وصبرة بن شيمان وأمثالهم من الوجوه ، ومضت حتّى إذا كانت بالحفَير انتظرت الجواب بالخبر ؛ ولما بلغ ذلك أهل البصرة دعا عثمان بن حنيف عمران بن حصين - وكان رجل عامّة - ألزَّه « 2 » بأبى الأسود الدؤلي - وكان رجل خاصّة - فقال : انطلقا إلى هذه المرأة فاعلما علمها وعلم من معها ، فخرجا فانتهيا إليها وإلى الناس وهم بالحُفير ، « 3 » فاستأذنا فأذنت لهما ، فسلّما