ب - سيرة علىّ فيمن قاتل يوم الجمل في روايات سيف
1 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمّد بن راشد ، عن أبيه ، قال : « 1 » كان من سيرة علىّ ألا يقتل مدبراً ولا يذفَّف « 2 » على جريج ، ولا يكشف ستراً ، ولا يأخذ مالا ؛ فقال قوم يومئذ : ما يحلّ لنا دماءهم ، ويحرّم علينا أموالهم ؟ فقال علىّ : القوم أمثالكم ، من صفح عنّا فهو منّا ، ونحن منه ، ومن لجَّ حتّى يصاب فقتاله منّى على الصدّر والنّحر ، وانّ لكم في خمسه لغنى ، فيومئذ تكلّمت الخوارج . « 3 » 2 . حدثنا سيف عن عمرو بن رجاء عن الأصبغ بن نباتة قال : « 4 » قام رجلّ يوم الجمل فقال : ما بالنا لا يقسم علينا فيئنا ولكن يردّ على عدوّنا ما أحلّ لنا الدم وحرّم علينا النساء ؟ فقال علىّ رض : لا حاجة لنا في فتيا المغتلمين ! أيّكم كان لو فعلت ذلك يأخذ أمّه في حصّته ؟ والله لو توكتمونى لقضيت بقضاء يشهد « 5 » القرآن بأنىّ قد قضيت بما فيه والتوراة والإنجيل والزبور تشهد أنّى قد قضيت بما فيها ؛ « 6 » فسمّى ذلك الرجل : المغتلمى .