تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠

دراسة الاسناد

الرواية الأولى ، رواها سيف عن : ابن وأب ، هكذا تخيّلهما سيف ولا وجود لهما في كتب التراجم والرجال والانساب وتفرد سيف بالرواية عنهما وهما من مختلقات سيف من الرواة . والرواية الثانية ، رواها سيف عن : 1 . عمرو بن رجاء وقد تفرّد سيف بالرواية عنه في الجمل ومسير عائشة وعلىّ ولا ذكر له في كتب الرجال والتراجم والانساب فهو من مختلقات سيف من الرواة . 2 . الأصبغ بن نباته وهذا ليس لنا ان نحمّله وزر ما اختلق سيف ووضع ورواه عنه !

مقارنة الخبر في روايات غير سيف ونتائجها

ما ذكره الحاكم في المستدرك على صحيحي البخاري ومسلم والمسعودي في مروج الذهب وأبو الفرج في الأغاني وغيرهم في غيرها حيث قالوا : لمّا كان يوم الجمل نادى علىّ في الناس : لا يرمينّ رجل بسهم ولا يطعن برمح ولا يضرب بسيف ولا تبدأوا القوم بالقتال وكلّموهم بألطف الكلام ولا تجهزوا على جريح وإذا هزمتموهم فلا تتبعوا مدبراً ولا تكشفوا عورة ولا تمثّلوا بقتيل وإذا وصلتم رجال القوم فلا تهتكوا ستراً ولا تدخلوا داراً ولا تأخذوا من أموالهم شيئاً « 1 »
هامش
( 1 ) . اى لا تأخذو شيئاً من دورهم وليس المقصود ممّا جاءوا به في ساحة المعركة .
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 260 | السيد مرتضى العسكري