تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠

السيد جمال الدين الحسيني الأفغاني وموسوعة آثاره الكاملة « 1 »

يقرّ المؤرّخون والباحثون المعاصرون بأنّ السيد جمال الدين الحسيني الأسد آبادي المعروف بالأفغاني لم يكن له دور رائد في صحوة الشرق فحسب ، بل إنّه كان مؤسّس الحركات الإسلامية وانتفاضات الشعوب الإسلامية المناهضة للاستعمار في القرن المنصرم . . . . وقد صرّحت شخصيات بارزة ؛ كالشهيد الأستاذ المطهّري والأستاذ سيّد محمّد محيط الطباطبائي في إيران وعشرات من الأستاتذة غير الإيرانيين بحقيقة أنّ السيّد ، وبالنظر إلى خصائصه الذاتية والمكتسبة قد ترك تأثيراً عميقاً وشاملًا في البلاد الإسلامية وبلاد الشرق . فلو قمنا بدراسة دقيقة ومتأنيّة لرأينا في كلّ حركة إسلامية وتحرّرية أحد تلامذته أو خريجي مدرسته رائداً وقائداً لهذه التيارات والحركات . طبعاً كان الاتّصال المباشر والتواصل الدؤوب مع علماء الدين والمثقفين ، وإلقاء المحاضرات القيّمة في المساجد والمحافل العامة والمراكز العلمية والثقافية في مختلف البلدان ، أحد أهم أساليب في بثّ الصحوة بين الشعوب وقيادتها . . . .
هامش
( 1 ) طبعت الموسوعة مرة في قم وفي مجلدات ، ثم نشرت مكملة وفي 9 مجلدات وفي 3500 صفحة ، في القاهرة عن مكتبة الشروق الدولية . .