تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
أمّا إلى الزنى وأما إلى العقد النفسية ؟ ! . . . حينذاك قال الشيخ المرحوم حبيب المستاوي ، بأن الزواج المؤقت جائز لو لم يعلن عن النية ! . . . فطلبت منه أن يكتب ذلك بخطه والكتاب الفقهي الذي توجد فيه هذا التفوى . فكتب بخطه ولا يزال نص الفتوى عندي احفظه بين وثائقي . . . . ثم تكلم الشيخ الغزالي . والذي كان ساكتاً يستمع . فقال بصراحة : واللَّه أنا أعتقد أن المتعة عند الشيعة ، أحسن وأشرف من الزواج بهذا النوع ؛ لأن الرجل ، يعلن من الأول بأن نيته في الزواج غير دائمة ، فعسى المرأة لا تقبل بهذا وتفكر في أمرها وزواجها . . . ولكن كتمان النية وعدم أعلام المرأة ، خدعة لا يمكن القول بصحتها في الإسلام . ثم ضحك الإمام موسى الصدر وقال : نترك الشباب مع الشيخ هادي هو يفتي لهم ، ونحن الشيوخ نناقش الموضوع في مركز البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف ( حيث كان عضواً في المركز ) . . . وبهذا انتهت الجلسة التذكارية في تيزي اوزو ، ذكرتها بمناسبة هذه الفتوى الغربية ولا أريد أن أضيف إليها شيئاً إلّاأن أقول مرة أخرى : اتقوا اللَّه في الفتاوى يا شيوخ ! . روما - سيد هادي الخسرو شاهي مدير مركز الثقافة الإسلامي في اروپا