تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
مولانا سيد أبو الأعلى المودودي مؤسس الجماعة الإسلامية الباكستانية وأميرها والشيخ محمد الغزالي والشهيد سيد قطب ، معتبراً الانتقادات التي وجهها هؤلاء المفكرون لأسلوب الأمويين والعباسيين في الحكومة ؛ مخالفة للحقيقة والواقع ، كما واعتبر كتاب « الخلافة أو السلطنة » للمودودي و « العدالة الاجتماعية في الإسلام » للسيد قطب وكتاب الشيخ محمد الغزالي ؛ من الكتب الضالة ، واصفا مؤلفيها ب « المفترين » . وقد تمّ نشر هذا الكتاب للمرة الأولى في بيروت ثمّ في عمان والكويت ومصر وغيرها بدعم مالي من بعض الجهات المتطرفة وتمّ توزيعها بكميات هائلة مجاناً . النقطة الهامة التي ينبغي الإشارة إليها هي أن بعض الفضائيات والصحف زعمت أن زعماء الإخوان المسلمين يؤيدون الفكرة بهدف توتير العلاقات بين الشيعة وجماعة الإخوان ، وبالرغم من ذلك فقد استمرت العلاقات كما كانت عليه ، وبادر أغلب أعضاء مكتب الارشاد التابع لجماعة الإخوان المسلمين في مصر إلى الدفاع عن الشيعة ، حتى إن الشيخ مهدي عاكف المرشد العالم للاخوان المسلمين أعلن في بيان له أبان العدوان الصهيوني الغاشم على لبنان عن استعداد جماعة الإخوان لارسال 10 آلاف مقاتل إلى لبنان للقتال جنباً إلى جنب مع حزب اللَّه والمقاومة الإسلامية اللبنانية ضد المعتدين ، وقد أدى هذا الموقف إلى إلقاء القبض على العشرات من قيادات وأعضاء الاخوان وزوج بهم في السجون ، بعد ذلك تم القاء القبض على مجاميع من الشيعة وكان مصيرهم كمصير الإخوان ، لا لشيء سوى كونهم شيعة . وفي خضم هذه الاحداث والهجمات الاعلامية الشرسة التي يتعرّض لها الشيعة والمذهب الشيعي والإخوانيون المتعاطفون معهم واصدار بعض التكفيريين فتاوى عديدة ومتكررة بوجوب قتل الروافض ! حيث يقال أنّهم « يسبّون أم المؤمنين
في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 218 | السيد هادي الخسروشاهي