علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عندما نصحوه باتخاذ احتياطات ضد المتربصين به ، فتحرر منذ البداية من كل خوف ؛ ليتحرك خفيفًا طائرًا بجناحين : الشعر والأمل في الشهادة " .
- أما " فضل سرور " الصحفي فيقول : " فدائي ومجاهد من نوع متميز فدائي داخل الانتماء الذي طاله ، وفدائي في النمط الذي انتهجه . في الأولى استطاع بعد أن كان درعاً لتلقي السهام أن يحول السهام ؛ لترمى حيث يجب أن ترمى ، وفي الثانية استطاع أن يؤسس لما بعد الفرد " .
- رثاه محمد صيام أحد قادة حماس قائلًا :
قالوا : القضيّةُ فاندفعتَ تجودُ بالدَّمِ للقضية * لا تَرْهَبُ الأعداءَ في الهيجا ، ولا تخشى المنيّةْ
يا منْ إذا ذُكِر الوفاءُ أْو المروءَةُ والحميَّةْ * كنتَ الأثيرَ بهنَّ ليس سواكَ فردٌ في البريّةْ
أما فلسطينُ الحبيبةُ ، والرّوابي السندسيَّةْ * والمسجد الأقصى المبارك والديارُ المقدسيّة
فلها الدماءُ الغالياتُ هديَّةُ أزكى هديَّةْ * أما التفاوُضُ فهو ذُلٌّ ، وهوَ محوٌ للهويّةْ
ولذا فلا حَلٌ هناكَ بغيرِ حلّ البندقيَّةْ * وشكرا يا ليت البعض منكم يفهم . . .
والسلام عليكم
أختكم : بنت الشقاقي